تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
« تلك النكراء تلك الشيطنة و هى شبيهه بالعقل و ليست به »
عقل جزئى عقل را بدنام كرد « 1 » * كام دنيا مرد را ناكام كرد « 2 »
« و چون منكران عشق و محبّت بسيارند » « 3 » لهذا ما بعضى از الفاظ ائمّه معصومين عليهم السلام را كه در مناجات ايشان وارد شده نقل كنيم تا حجتى باشد بر ايشان و باللّه التوفيق « 4 » . در صحيفهء كامله حضرت امام زين العابدين صلوات اللّه عليه وارد شده كه : « فرّغ قلبى لمحبّتك » هرگاه دل بنده را فارغ سازد از براى محبّت خود ، لا محاله جاى چيزى ديگر در آن نمىماند و اين بعينه معنى عشق است كه عبارت از استيلاى محبّت مىباشد . و هم آن حضرت در بعضى از مناجات خود مىفرمايد : « الهى بك هامت القلوب الوالهة و على معرفتك جمعت القلوب المتباينة ، فلا تطمئن القلوب الّا بذكراك و لا تسكن النفوس الا عند رؤياك » و شك نيست كه هيمان و وله از مقتضيات عشق است و نيز مىفرمايد ، « الهى فاجعلنا من الّذين ترسخت اشجار الشوق اليك فى حدائق صدورهم و اخذت لوعة محبّتك بجامع قلوبهم » و مىفرمايد : « و الحقنا بعبادك الّذين هم بالبداء اليك ، يسارعون و بابك على الدوام يطرقون و ايّاك فى الليل و النّهار يعبدون و هم من هيبتك مشفقون ، الّذين صفّيت لهم المشارب و بلغتهم الرّغائب » پس مىفرمايد : و ملأت ضمائرهم من حبّك و رؤيتهم من صافى شراب « 5 » ودّك فبك الى لذيد مناجاتك و صلّوا و منك على اعلى « 6 » مقاصد هم حصلوا ؛ پس مىفرمايد : فقد انقطعت اليك همّتى و انصرفت نحوك رغبتى فانت لا غيرك مرادى و لك لا سواك سهرى و سهادى و لقائك قرّة عينى و وصلك منى نفسى و اليك شوقى و فى محبّتك و لهى و الى هواك صبابتى و رضاك بغيتى و رؤيتك حاجتى و جوارك طلبتى و قربك غاية مسئلتى و فى مناجاتك روحى و راحتى و عندك دواء علّتى و شفاء
هامش
( 1 ) - عب : گمنام كرد . ( 2 ) - بدنام كرد . ( 3 ) - عق : جمله داخل گيومه را فاقد است . ( 4 ) - عق : تا حجتى باشد بر منكران عشق و محبّت . ( 5 ) - عب : من صافى شربك فيك . ( 6 ) - عق : على اقصى مقاصدهم .