و در كتاب نصوص « 1 » نيز به همين عبارت در نصى كه قبل از نص آخرست ذكر مىفرمايد . اين بود سخن اين بزرگ و از اين مستفاد مىشود كه ذات واجب تعالى حقيقتى است منزّه از جميع نسب و اضافات . و چون اوّل تعيّنى كه از او معقول مىشود ، افاضهء وجود عام است ، پس بنا بر تفهيم اسم وجود بىارادت معنى لغوى بلكه چون اسم جامد بر او اطلاق مىكنند ؛ و اللّه اعلم . و حضرت مخدومى مولانا عبد الرحمن جامى - رحمه اللّه تعالى در رسالهء الدرّة الفاخرة مىفرمايند كه :
كما يجوز ان يكون هذا المفهوم العام زائدا على الوجود الواجبى و على الوجودات الخاصة الممكنة على تقدير كونها حقائق مختلفة ، يجوزان يكون زائدا على حقيقة واحدة مطلقة موجودة هى حقيقة الوجود الواجب تعالى كما ذهبت اليه الصوفية القائلون بوحدة الوجود ، و يكون هذا المفهوم الزائد امرا اعتباريا غير موجود الّا فى العقل و يكون معروضه موجودا حقيقيا خارجا هو حقيقة الوجود .
و مفاد اين عبارت نيز مشعر است بر آنكه ذات حق تعالى حقيقت وجود است و آن امرى است عينى و اين وجود عام امرى است عقلى زايد كه بر آن صادق مىآيد صدق عرضى . محصّل اين مذهب به طريق تلويح مذكور خواهد شد . نه چنان است كه بعضى گمان بردهاند كه چون حقيقت اين امر عام وجود حق است و اين امر عام شامل اكوان است ، پس وجود حق شامل باشد مر اكوان را و تنزيه درست نباشد . و از كلام اين قوم در تنزيه مىتوان يافت كه ايشان به طريقى كه لايق جناب قدس باشد فرا گرفتهاند ؛ چنانچه از سخن شيخ صدر الدين ظاهر مىشود و شيخ محى الدين - قدس سره - در كتاب عنقاء مغرب مىفرمايد كه :
بكر صهباء فى لجة عمياء و هى معرفة ذاته جلّت عن الادراك الكونى و العلم الاحاطى غطس الغاطس ليخرج ياقوته الاحمر فى صدفها الازهر فخرج الينا من قعر ذلك البحر صفر اليدين مكسور الجناحين مكفوف العين اخرس لا ينطق مبهوت لا يعقل . فسئل بعد ما رجع اليه النفس و خرج من سدفة الغلس ، فقيل له : ما
هامش
( 1 ) . مج : فصوص .