رقيقهء رابعه در بيان اعتقاد اهل وحدت وجود
حضرت صدر الاولياء المحققين القونوى ؛ قدس سره - در فصل اوّل از كتاب مفتاح الغيب مىفرمايد كه :
اعلم ان الحق هو الوجود المحض الذى « 1 » لا اختلاف فيه و انه واحد وحدة حقيقية لا تتعقل فى مقابله كثرة و لا تتوقف تحققها فى نفسها و لا تصورها فى العلم الصحيح المحقق على تصور ضدّ لها بل هى بنفسها ثابتة مثبتة لا مثبتة و قولنا وحدة للتنزيه و التفخيم لا للدلالة على مفهوم الوحدة على نحو ما يتصور فى الاذهان المحجوبة .
باز در همين فصل مىفرمايد كه :
الوجود فى حق الحق - سبحانه - عين ذاته و فيما عداه امر زائد على حقيقته و حقيقة كل موجود عبارة عن نسبة تعينه فى علم ربه ازلا و تسمى باصطلاح المحققين من اهل اللّه عينا ثابتة و باصطلاح غيرهم ماهية و المعلوم المعدوم و الشىء الثابت و نحو ذلك و الحق - سبحانه - من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه إلا واحد لاستحالة اظهار الواحد و ايجاده من كونه واحد اما هو اكثر من واحد لكن ذلك الواحد عندنا غير الواحد و ذلك عندنا « 2 » هو الوجود العام المفاض على اعيان الممكنات .
باز در همين فصل مىفرمايد :
فللوجود المطلق « 3 » ان فهمت اعتباران احدهما من كونه وجودا فحسب و هو الحق ، و انه من هذا الوجه كما سبقت الاشارة اليه لا كثرة فيه و لا تركيب و لا صفة و لا نعت و لا اسم و لا رسم و لا نسبة و لا حكم ، بل وجود بحت « 4 » و قولنا وجود هو للتفهيم الّا انّ ذلك اسم حقيقى له .
هامش
( 1 ) . « الذى » ندارد .
( 2 ) . هر دو نسخه : عندنا هو الوجود .
( 3 ) . مج : المطلق در نسخهها نيست .
( 4 ) . مج : بحط .