بنابراين تصور نتوان كرد كه وجود عارض مىشود مر ماهيات ممكنه را . پس معنى موجود بودن آن ماهيات نيست ، مگر آنكه اينها را نسبت مخصوصى است به حضرت وجود . و اين نسبت بر وجوه مختلف است و اطلاع بر آن متعذّر پس موجود ، كلى است و وجود ، جزئى . »
اكنون آنچه از كلام اين محقق مستفاد مىشود اين است كه وجود امرى است حقيقى و حقيقتى است قايم به ذات خود و لفظ وجود را مفهومى است كه مانع شركت نيست و مىتواند بود كه عارض اين حقيقت شود ، چون مفهوم لفظ واجب نسبت به ذات واجب ؛ و اللّه اعلم . و محقق طوسى در جواب صدر افاضل الاولياء الموحدين ، القونوى ، نوشته كه : « و الحق الذى لا مرية فيه ان الواجب لذاته لا يمكن ان يكون الا شىء عين وجوده و لا يمكن ان يكون الموصوف بهذه الصفة الا واحدا من كل جهة واجبا من كل اعتبار . » و باز در همين اجوبه مىفرمايد كه : « و هنا سرّ عظيم و هو ان الوجود الذى يقع مفهومه على الواجب و الممكن بالتشكيك امر عقلى فان الوجود فى الاعيان لا يمكن ان يقع على اشياء تشترك فيه و ذلك الامر مقول على الوجود الواجب القائم بذاته الذى لا يعرض لماهيته و على غيره من الوجودات و اذا اعتبر وجوده فى العقل كان ممكنا غير واجب فاسم الوجود يقع عليه و على الواجب وقوع زيد على وجوده العينى و على اسمه و ذلك الوجود امر معقول و الوجود الواجب غير معلوم بالكنه و الحقيقة انما يعقل منه هذا الوجود المعقول مقيدا بقيد سلبى . » و ملخص مضمون اين عبارت قريب است به مفاد عبارت « 1 » سيد در افادهء مغايرت وجودين نه در غيب . لهذا گفته شد كه قريب است ؛ و اللّه اعلم . اين بود نهايت تحقيق متكلمين در مبحث وجود .
و قدوة المتأخرين ، علامهء دوانى - رحمه الله تعالى - در بسيارى از مواضع تصريح به اين معنى نموده و از آن جمله اين رباعى است كه در رباعيات شرح داده :
هامش
( 1 ) . مج : عبارت سيد و الله اعلم .