تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل دهدار ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
تسليه [ اى ] بيابد كه از ديدن زيد مثلا . چه زيد را چون ديد ، مرا ورا چنان انكشافى و تسليه [ اى ] حاصل مىشود كه مجال اشتباه در آن از محالات است . شهود نيز عبارت از اين است . و حضرت مولانا قطب الدين علامه - رحمه الله تعالى - در شرح [ حكمة ] اشراق مىفرمايد كه و المكاشفة ظهور الشىء للقلب باستيلاء ذكره من غير بقاء الريب أو حصول الامر العقلى بالالهام دفعة من غير فكر و طلب او بين النوم و اليقظة أو ارتفاع الغطاء حتى يتّضح جليّة الحال فى الامور المتعلقة . بالآخرة ايضا [ اتضاحا - مطبوع ] ما يجرى مجرى العيان الذى لا يشك فيه [ و انسدّ طريق المشاهدات - مطبوع ] و المشاهدة اخصّ من المكاشفة . و الفرق بينهما ما بين العام و الخاص . « 1 » [ 1 ] و چون در خبر فيض اثر در جواب « ما الاحسان ؟ » وارد شده است كه « ان تعبد الله كانك تراه » « 2 » ( الحديث ) و قطب دائرهء ولايت ، امام الموحدين على ابن ابى طالب در جواب سائل فرمود « 3 » « أنا لم أعبد ربا لم أره » « 4 » و در كلام اوليا و محققين حكايت مشاهده و عيان واقع است ، كوتاه نظران حمل بر رؤيت بصرى كرده از غايت جهل . اگر نور وضو يا ذكر و نماز يا امرى مثل اين بر ايشان ظاهر شد ، دعوى وصول به مطلب مىنمايند و به رؤيت بصرى قابل مىشوند ؛ چنانچه در اين زمان بسيارى از شياطين الانس مدعى اين معنيند . و چون خود را منسوب به اكابر مىسازند ، موجب سوءظن متفقّهان مىشود نسبت به ايشان . و در كتاب توحيد « 5 » است كه ابو بصير از ابى عبد الله - عليه السلام - سؤال كرد و گفت كه اخبرنى - عن الله عزّ و جلّ - هل يراه المؤمنون يوم القيمة ؟ قال : نعم و قد رأوه قبل يوم القيمة . فقلت : من قال : حين قال لهم « 6 » :
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
« 7 » ثمّ سكت
هامش
( 1 ) . حكمة الاشراق ، با شرح قطب الدين شيرازى ، ص 15 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 116 . تنبيه الخواطر ، ج 1 ، ص 235 . ( 3 ) . اساس : أ فأعبد . ( 4 ) . الصافى ، ج 2 ، ص 236 . ( 5 ) . توحيد صدوق ( رض ) ، حديث 20 ، باب ما جاء فى الرؤية . ( 6 ) . مج : قال اللهم . ( 7 ) . اعراف ، 173 .