بسم اللّه الرحمن الرحيم
لك الحمد و انت اهل له حمدا يعلو حمد الحامدين من الازل الى الابد و كما تحبّ و ترضى و ينبغى لكرم وجهك و عزّ جلالك . خامهء لسان بر صفحه بيان « 1 » چسان ثناى تو تواند نگاشت كه والى ولايت معرفت ، علم « لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » « 2 » برافراشت . همين بس كه جود تو عجز ستايندگان را به جاى ثنا برداشت « 3 » و صلوات زاكيات و درود و سلام بىغايات « 4 » بر مهندس نگارخانهء غيب و پردهگشاى چهرهء لا ريب شناور درياى الوهيت ، رونده صحراى احديت ، استاد مدرسهء وجود ، قهرمان خزائن فيض و جود ، حاصل بازار هست و بود ، صاحب لواى حمد و مقام محمود ، محمد المصطفى المجتبى « 5 » المزكى ، و بر آل و اصحاب او « 6 » ، سيّما امام العالم و سرّ الانبياء ، كتاب الله الناطق و النير الطالع من افق الحقائق ، دليل الموحدين و سند العارفين و حجة الله على خلقه اجمعين ، امير المؤمنين على ابن ابى طالب ، و بر جميع ذريه و تابعانش « 7 » باد . اما بعد چنين گويد عبيد الاحرار محمد دهدار كه « 8 » بر ضمير ازكيا پوشيده نماند كه اين چند كلمهاى است به رسم انموذج از ذوقيات عقلى و معقولات ذوقى به طريقى كه مطابق
هامش
( 1 ) . مج : زبان .
( 2 ) . بحار الانوار ، ج 71 ، ص 23 .
( 3 ) . مج : « ثنا برداشت . . . غايت » را ندارد .
( 4 ) . به جاى بر مهندس .
( 5 ) . اساس : المجتبى المعلى المزكى .
( 6 ) . رض : او باد . اما بعد چنين گويد عبيد الاحرار .
( 7 ) . اساس : . . . باد . بر ضمير ازكيا .
( 8 ) . اساس : « اما بعد . . . كه » را ندارد .