تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠

تنبيه بر زوال زمان و فناى جهان

ما الدّهر إلّا يقظة و نوم * و ليلة بينهما و يوم يعيش قوم و يموت قوم * و الدّهر قاض ما عليه لوم
لوم ( بفتح ) : ملامت كردن . مىفرمايد : نيست روزگار مگر بيدارى و خوابى ، و شبى در ميان بيدارى و خواب و روزى . مىزيد قومى و مىميرد قومى . و روزگار حكم‌كننده است ، نيست برو ملامتى . س :
در ذات جهان چو نيست انوار قدم * پيوسته كشد رخت به سرحدّ عدم در هر نفسى قابل فيضى باشد * وان فيض به او رسد ز درياى كرم

بيان امتزاج شهد دهر بزهر و ازدواج لطف او بقهر

أنا بالدّهر عليم و أبو الدّهر و أمّه * ليس يأتى الدّهر يوما بسرور فيتمّه و إذا سرّك يوما فغدا يأتيك همّه
إتمام : تمام كردن . مىفرمايد : من به روزگار داناام و پدر دهرم و مادر او . نيست كه آورد دهر روزى شاديى ، پس تمام كند آن را . و چون شاد كند ترا روزى ، پس فردا آيد ترا غم او . س :
فرياد مرا ز « 1 » جور و « 2 » بيراهى دهر * وز تلخى او كه ساخت كامم چون زهر زنهار بلطف او نگردى مغرور * كز مكمن « 3 » غيب مىجهد لمعهء قهر

مذمّت دنيا كه دام فريب و كان آسيب است

فمن يحمد الدّنيا بعيش يسرّه * فسوف لعمرى عن قليل يلومها
هامش
( 1 ) .G: من از . ( 2 ) .E: - و . ( 3 ) .E: ممكن .