تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
برفت - و پيغمبر در موضع جرف فروآمده‌بود - و « 1 » گفت : « يا نبىّ اللّه ، زعم المنافقون أنّك إنّما خلّفتنى استثقالا . » پيغمبر فرمود : « كذبوا ، و لكن خلّفتك لما تركت ورائى . فارجع فاخلفنى فى أهلى و أهلك . أ لا ترضى ، يا علىّ ، أن تكون منّى بمنزلة هارون من موسى ، إلّا أنّه لا نبىّ بعدى ؟ » پس على « 2 » بازگشت . و بخارى و مسلم و ترمذى مثل اين روايت كرده‌اند و در فاتحهء سابعه گذشت . و اين حديث ناظرست به آيت
وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
« 3 » و موافق اينست آنچه شيخ ابو اللّيث « 4 » سمرقندى در بستان روايت كند كه مرتضى ، عليه السّلام ، فرمود : « كنت أحبّ الحرب « 5 » ، فلمّا ولد لى الحسن ، سمّيته حربا « 6 » . فدخل رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فأخبرته بذلك ، فقال : بل هو الحسن « 7 » . فلمّا ولد لى الحسين ، سمّيته حربا . فدخل رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فأخبرته بذلك ، فقال : بل هو الحسين « 8 » . ثمّ قال : سمّيتهما « 9 » باسم ابنى هارون شبر و شبير . »

اظهار اندوه و ملال از « 10 » اهل جدل در وقت نزديك شدن حرب جمل

قد طال ليلى و الحزين موكّل * لحذار يوم عاجل و مؤجّل و النّاس تعروهم أمور جمّة * مرّ مذاقتها كطعم الحنظل فتن تحلّ بهم و هنّ سوارع * يسقى أواخرها بكأس الأوّل فتن إذا نزلت بساحة أمّة * خيفت بعدل بينهم متبهّل
توكيل : كسى را بر چيزى گماشتن . و تأجيل : زمان دادن . و جمّ : بسيار . و الحنظل : ثمرة نبات ينبسط « 11 » على الأرض له ورق كورق البطيخ الهندىّ و له زهر أصفر . و فتنة : آشوب . و
هامش
( 1 ) .E: - و . ( 2 ) .G: - على . ( 3 ) . طه : 29 - 32 . ( 4 ) .G: ابو طالب . ( 5 ) .E: حربا . ( 6 ) .C: الحرب . ( 7 ) .E: الحسين . ( 8 ) .E: - فلما ولد لى الحسين . . . ( 9 ) .C: سمّيتها . ( 10 ) .E: ز . ( 11 ) .G: منبسط .