موافق حكم خداست . و پيغمبر به بازار مدينه آمد و فرمود كه گوى بزرگ فروبردند « 1 » . على و زبير همه را گردن بزدند و ايشان ششصد مرد يا هفتصد بودند « 2 » ، و بعضى گويند بيش از هشتصد و كم از نهصد بودند . و حيىّ بن اخطب در ميان ايشان كشته شد و از حضرت امير مرويست كه در وقت قتل مىخواند :
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه * و لكنّه من يخذل اللّه يخذل
فجاهد حتّى بلّغ النّفس جهده * و حاول « 3 » يبغى العزّ كلّ مغلغل « 4 »
باز نمودن اراجيف منافقان صاحبكينه در وقت خليفه ساختن مصطفى او را به مدينه
ألا باعد اللّه أهل النّفاق * و أهل الأراجيف و الباطل
يقولون لى قد قلاك الرّسول * فخلّاك فى الخالف الخاذل
و ما ذاك إلّا لأنّ النّبىّ * جفاك و ما كان بالفاعل
فسرت و سيفى على عاتقى * إلى الرّاحم الحاكم الفاضل
فلمّا رآنى هفا قلبه * و قال مقال الأخ السّائل
أ ممّ ابن عمّى فأنبأته * بإرجاف ذى الحسد الدّاغل
فقال أخى أنت من دونهم * كهارون موسى و لم يأتل
الرّجفة : الزّلزلة ، و الأرجاف ( بالفتح ) : جمعها ، و الأراجيف : جمع الجمع بمعنى الأخبار الكاذبة . و الخالف : المتأخّر لنقصان « 5 » أو قصور ، قال اللّه تعالى :
فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ
« 6 » .
و قال الأصمعىّ : إذا تخلّف الظّبى عن القطيع ، قيل : خذل . « 7 » و عاتق : ميان دوش و گردن .
و هفا الطّائر : أى خفق و طار . و ممّ در اصل « من ما » . و إرجاف : خبر دروغ افكندن . و الدّغل ( بالتّحريك ) : الفساد . و قوله تعالى « 8 » :
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ
هامش
( 1 ) .G: + و .
( 2 ) .C: بودند يا هفتصد .
( 3 ) .E: حادل .
( 4 ) . الغلغلة سرعة السّير ( منه ) .
( 5 ) .E: بنقصان .
( 6 ) . التّوبة : 83 . - - مفردات : 295 .
( 7 ) . صحاح : 1683 .
( 8 ) .A: - تعالى .