ذلك مع أن أدعو متعدّ بنفسه لضعفه بالإضمار ، أو لضعف النّائب منابه . » « 1 » و زلزلة ( بفتح ) و زلزال ( بكسر ) : جنبانيدن ؛ و زلزالها : أى المقدّر لها عند النّفخة الأولى و الثّانية . و سير :
رفتن . و سحاب : ابر . و انفطار : شكافته شدن . و نفخ : دميدن باد در چيزى ؛ و مراد از نفخة نفخ اسرافيل در صور . و إخراج : بيرون كردن . و أثقالها ، أى ما فى جوفها من الدّفائن و الأموات « 2 » ، جمع ثقل ، و هو متاع البيت . و اين ابيات ناظرند به آيت
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
« 3 » و آيت
تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
« 4 » .
مىفرمايد : چون نزديك شود قيامت - اى قيامت ، بيا « 5 » - و جنبانيده شود زمين ، جنبانيدنى كه تقدير شده او را نزد نفخهء اوّل و دوم ، بروند كوهها بر وجه شتاب ، چون گذشتن ابر ، بينى حال آن را . و شكافته شود زمين از دميدن در صور ، آن زمان بيرون كند زمين دفينههاى خود را . س :
آن دم كه شود نور امامت ظاهر * بر خلق شود سرّ قيامت ظاهر
عالم همه در « 6 » نور خدا گردد محو * وز هر طرفى شود علامت ظاهر
و لا بدّ من سائل قائل * من النّاس يومئذ ما لها
تحدّث أخبارها ربّها * و ربّك لا شكّ أوحى لها
و يصدر كلّ إلى موقف * يقيم الكهول و أطفالها
ترى النّفس « 7 » ما عملت محضرا * و لو ذرّة كان مثقالها
يحاسبها ملك قادر * فإمّا عليها و إمّا لها
مشهور آنكه يوم در يومئذ مضاف است به إذ و إذ مضاف به جملهء مقدّر و تنوين عوض آن جمله ، يعنى : يوم إذ زلزلت الأرض ، و اين سخن مشتمل است بر تكلّفى ؛ چه « يوم
هامش
( 1 ) . شرح الكافية 1 : 133 .
( 2 ) .E: او الاموات .
( 3 ) . الزّلزلة : 1 - 2 .
( 4 ) . النّمل : 88 .
( 5 ) .G: به پا .
( 6 ) .A: از .
( 7 ) .B: الناس .