تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
الحكم : الحاكم . و العدل : العادل . مىفرمايد : مىترسم و اميد مىدارم عفو او را و عقوبت او را ، و مىدانم بتحقيق كه او حاكم عدل‌كننده است . پس اگر باشد عفو ، پس آن ازو احسانى است ؛ و اگر باشد عذاب كردن ، پس به درستى كه من مر آن را « 1 » سزاوارم . س :
يا ربّ ز گنه نامهء من گشت سياه * وز غصّه و رنج حال من گشت تباه گر لطف كنى تو كان فضلى و كرم * ور قهر كنى ما همه جرميم و گناه

حكايت احوال و اهوال قيامت و اظهار توبت و ندامت

إذا قربت ساعة يا لها * و زلزلت الأرض زلزالها تسير الجبال على سرعة * كمرّ السّحاب ترى حالها و تنفطر الأرض من نفخة * هنالك تخرج أثقالها
السّاعة : القيامة ، و قيل السّاعات الّتى هى القيمة ثلاثة : السّاعة الكبرى ، و هى بعث النّاس للمحاسبة و هى الّتى أشار إليها النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، بقوله : « لا تقوم السّاعة حتّى يظهر الفحش و التّفحّش و حتّى يعبد الدّرهم و الدّينار » ؛ و السّاعة الوسطى ، و هى موت أهل القرن الواحد ، و ذلك نحو ما روى أنّه ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، رأى عبد اللّه بن أنيس ، فقال : « إن يطل عمر هذا الغلام ، لم يمت حتّى تقوم السّاعة » ، فقيل إنّه آخر من مات من الصّحابة ؛ و السّاعة الصّغرى ، و هى موت الإنسان و هى المشار إليها بقوله تعالى « 2 » :
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا
« 3 » ، و معلوم أنّ هذه الحسرة تنال الإنسان عند موته . « 4 » و لام براى تعجّب ، و قال الرّضىّ : « اللّام معدّية لأدعو المقدّر عند السّيبويه ، أو لحرف النّداء القائم مقامه عند المبرّد إلى المفعول و جاز
هامش
( 1 ) .C: مرو را . ( 2 ) .AC: - تعالى . ( 3 ) .C: + على ما فرّطنا فيها . - - الأنعام : 31 . ( 4 ) . مفردات : 435 .
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 645 | حسين بن معين الدين الميبدي / حسن رحمانى / سيد ابراهيم اشك شيرين