تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
منها تنعّمه بما يبلى به * و سروره فى كلّ ما هو فاعل فالمنع منه عطيّة معروفة * و الفقر إكرام و لطف عاجل
خدع : فريب دادن . و نجوى : راز . و تنعّم : به ناز زيستن . و العطيّة : الشّىء المعطى . و العاجل : نقيض الآجل . مىفرمايد : فريفته مشو ؛ چه مر محبّ را دليلهاست و نزد او از راز محبوب پيغام‌هاست . از آن دليلهاست به ناز زيستن او به‌آنچه آزموده شود به آن ، و شادى او در هرچه محبوب فاعل آنست . پس منع از محبوب عطائى معروف باشد و درويشى گرامى داشتن و لطف حاضر . س :
دشنام ترا ثناى خود مىدانم * نفرين ترا دعاى خود مىدانم گر قهر كنى و گر عطا فرمائى * يك‌يك همه را بجاى خود مىدانم و من الدّلائل أن يرى متحفّظا * متقشّفا فى كلّ ما هو نازل و من الدّلائل أن تراه مشمّرا * فى خرقتين على شطوط السّاحل و من الدّلائل زهده فيما ترى * من دار ذلّ و النّعيم الزّائل
التّحفّظ : التّيقّظ و قلّة الغفلة . « 1 » و المتقشّف : الّذى يقنع باللّقمة « 2 » و بالمرقّع . و الخرقة : القطعة . و الشّطّ : جانب النّهر و الوادى . و ساحل : كنار دريا . و الزّهد : خلاف الرّغبة ، تقول : زهد فى الشّىء و عن الشّىء . مىفرمايد : و از دليلهاى محبّ « 3 » آنست كه ديده شود محبّ بيدار و قانع بلقمه و خرقه در هرچه آن فروآينده باشد . و از دليلهاست « 4 » آنكه بينى او را « 5 » جامه برهم گيرنده در دو خرقه بر كناره‌هاى جو كه در كنار دريا باشد . و از دليلهاست بىرغبتى او در آنچه مىبينى از سراى خوارى و ناز و آسايش زائل . س :
ارباب محبّت كه ز خود بىخبرند * از وهم و « 6 » خيال نيك و بد بىخبرند مستغرق خورشيد حقيقت شده‌اند * وز هستى خويش تا ابد بىخبرند
هامش
( 1 ) . صحاح : 1172 . ( 2 ) .CG: بالقوت . ( 3 ) .C: محبت . ( 4 ) .B: دليلها . ( 5 ) .C: او را بينى . ( 6 ) .E: - و .
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 642 | حسين بن معين الدين الميبدي / حسن رحمانى / سيد ابراهيم اشك شيرين