تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢

منع جمعى كه عيب كسان « 1 » جويند و سخن بد در شأن مردم گويند

و فى الحلق أحيانا لعمرى مرارة * و ثقل على غضّ الرّجال ثقيل و لم أر إنسانا يرى عيب نفسه * و إن كان لا يخفى عليه جميل و من ذا الّذى ينجو من النّاس سالما * و للنّاس قال بالظّنون و قيل
حلق : گلو . و ثقل : گران شدن . و غضّ « 2 » : كم كردن قدر كسى . و يقال : كثر القيل و القال ، و هما اسمان ، و قد قرئ :
ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ
« 3 » بضمّ اللّام . مىفرمايد : در گلوگاه گاه - سوگند به زندگى من - تلخيى « 4 » است و گرانيى بر كم كردن قدر مردان ، گران . و نديدم آدميى « 5 » كه بيند عيب خود را ، و اگرچه باشد كه پوشيده نشود برو چيزى نيك . و كيست كه برهد از مردم سالم ؟ و مر مردم راست گفت‌وگوى به گمانها . س :
انسان كه بنور معرفت مشهورست * در ديدن عيب خود به‌غايت كورست چون چشم كه كوكب بفلك مىبيند * وز ديدهء خويش روز و شب مستورست أجلك قوم حين صرت إلى الغنى * و كلّ غنىّ فى العيون جليل و ليس الغنى إلّا غنى زيّن الفتى * عشيّة تقرى أو غداة تنيل و لم يفتقر يوما و إن كان معدما * سخىّ و لم يستغن قطّ بخيل
قرى : مهمان داشتن ( از ثانى ) . و السّخاء و السّخاوة : الجود . و قطّ : هرگز . مىفرمايد : بزرگ دارند ترا قوم آن هنگام كه بازگردى به توانگرى ، و هر توانگر در چشمها بزرگ است . و نيست توانگرى ، مگر توانگرىاى « 6 » كه آراست مر جوانمرد را « 7 » ، شبانگاه كه مهمان‌دارى كنى يا بامداد كه عطا كنى « 8 » . و محتاج نشود روزى ، و اگرچه نايابنده باشد ، هيچ بخشنده و بىنياز نشود هرگز هيچ بخيل . س :
هامش
( 1 ) .C: مردم . ( 2 ) .E: غصّ . ( 3 ) . مريم : 34 . ( 4 ) .E: تلخى . ( 5 ) .C: + را ،EG: آدمى . ( 6 ) .BE: توانگرى . ( 7 ) .C: مرا جوانمرد . ( 8 ) .C: كند .
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 632 | حسين بن معين الدين الميبدي / حسن رحمانى / سيد ابراهيم اشك شيرين