تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤

حكايت اشتياق خويش به فاطمه و شكايت از فراق و محن متراكمه

ألا هل إلى طول الحياة سبيل * و أنّى و هذا الموت ليس يحول و إنّى و إن أصبحت بالموت موقنا * فلى أمل من دون ذاك طويل و للدّهر ألوان تروح و تغتدى * و إنّ نفوسا بينهنّ تسيل و منزل حقّ لا معرّج دونه * لكلّ امرئ منها إليه سبيل قطعت بأيّام التّعزّز ذكره * و كلّ عزيز ما هناك ذليل
النّفس : الدّم ، يقال : سالت نفسه ، و فى الحديث : « ما ليس له نفس سائلة ، فإنّه لا ينجّس الماء ، إذا مات فيه » . « 1 » و سيل و سيلان : رفتن آب و مثل آن . و التّعريج على الشّىء : الإقامة عليه ؛ و المعرّج : اسم مكان منه . و تعزّز « 2 » : عزيز شدن . و أنّى خبر « تلك » محذوف . و منزل معطوف بر ألوان . مىفرمايد : آيا هست به درازى حيات راهى ؟ و از كجا باشد آن ؟ و اين مرگ نيست كه بگردد . و به درستى كه من ، و اگرچه گشتم به مرگ يقين داننده ، پس مرا اميديست از نزد آن دراز . و مر روزگار را رنگهاست ، شبانگاه مىكند و بامداد مىكند ، و به درستى كه خونها در ميان آن « 3 » روان مىشود . و مر روزگار را منزلى است بتحقيق كه نيست هيچ محلّ مقيم شدن نزد آن ، مر هر مردى را از آن به اوست راهى . بريدم به روزهاى عزيز شدن ياد كردن او را ، و هر عزيزى اينجا خوارست . س :
جمعى كه مدام مكر و تزوير كنند * در كار جهان هزار تدبير كنند روزى كه رسد ز آسمان پيك « 4 » اجل * فرصت نشود كه وقت تغيير كنند أرى علل الدّنيا علىّ كثيرة * و صاحبها حتّى الممات عليل و إنّى لمشتاق إلى من أحبّه * فهل لى « 5 » إلى من قد هويت سبيل
هامش
( 1 ) . صحاح : 981 . ( 2 ) .A: تعزيز . ( 3 ) .C: - آن . ( 4 ) .G: سنگ . ( 5 ) .C: - لى .