تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
أين الكنوز الّتى كانت مفاتحها * تنوء بالعصبة المقوين لو حملوا أين العبيد الّتى أرصدتهم عددا * أين الحديد و أين البيض و الأسل
الخليفة : پادشاه . و موافاة : رسيدن . و خول الرّجل ( بالفتح ) : حشمته ، و الواحد خائل و قد يكون الخول واحدا ، و هو اسم يقع على العبد و الأمة . و مفاتح : جمع مفتاح . و نوء : گرانى كردن . و قال الجوهرىّ : « أقوى إذا كانت دابّته « 1 » قويّة ، يقال : فلان قوىّ مقو ، فالقوىّ فى نفسه و المقوى فى دابّته . » « 2 » ليكن « 3 » مراد از مقوى درين مقام قويست ؛ چه بيت ثانى ناظرست به آيت
وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ
« 4 » كه در شأن قارون است . و عبيد : جمع عبد . و إرصاد : كسى را نگاهبان راه كردن . و حديد : تيغ تيز . و أسل ( بفتح ) : نيزه . مىفرمايد : بپرس پادشاه را ، چون رسيد مرگ او : كجاست لشكرها و كجاست اسبان و « 5 » خدمتكاران ؟ كجاست گنجها كه بود كليدهاى آنكه گران مىآمد بر گروه توانا ، اگر برمىداشتند ؟ كجااند بندگان كه نگاهبان « 6 » راه مىكردى ايشان را ، در حالى كه سازهاى كار بودند ؟ كجاست تيغ تيز و كجاست خود و نيزه ؟ س :
ايزد كه دهد خليفه را جاه و جلال * روزى كه نهد به چهره‌اش داغ زوال از لشكر او اثر نماند باقى * در حال شود حشمت و مالش پامال أين الفوارس و الغلمان ما صنعوا * أين الصّوارم و الخطّيّة الذّبل أين الكفاة أ لم يكفوا خليفتهم * لمّا رأوه صريعا « 7 » و هو يبتهل أين الكماة الّتى ماجوا لما غضبوا * أين الحماة الّتى تحمى بها الدّول أين الرّماة أ لم يمنع بأسهمهم * لمّا أتتك سهام الموت ينتصل
غلمان : جمع غلام . و ذابل : باريك ، و ذبل ( بضمّ ذال و باء ) : جمع او . و كمى فلان
هامش
( 1 ) .E: دابه . ( 2 ) . صحاح : 2469 . ( 3 ) .E: لكن . ( 4 ) . القصص : 76 . ( 5 ) .E: كجاست لشكرها و اسبان و ،G: كجاست اسبان و كجاست . ( 6 ) .A: نگاه‌بانان . ( 7 ) .C: ضريعا .