تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
و ما تصنع بالدّنيا * و ظلّ الميل يكفيكا
هب : انگار . و مؤاتاة : كسى را فرمان‌بردارى كردن . و ظلّ : سايه . و ميل ( بكسر ) : نشانهء « 1 » فرسنگ . مىفرمايد : انگار كه دنيا فرمان مىبرد ترا ، آيا نيست مرگ كه مىآيد ترا ؟ و چه مىكنى به دنيا و سايهء نشانهء فرسنگ بس است ترا ؟ س :
گيرم كه جهان مسخّر كلك تو است * هر گوهر و درّ كه هست در سلك تو است يك قطعه زمين ترا چو كافى باشد * زين فكر چه حاصل كه جهان ملك تو است

تنبيه نفس خويش به رسيدن اجل و قطع سلسلهء رجا و سررشتهء امل

أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيكا و لا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكا فإنّ الدّرع و البيض * ة يوم الرّوع يكفيكا كما أضحكك الدّهر * كذاك الدّهر يبكيكا فقد أعرف أقواما * و إن كانوا صعاليكا مساريع إلى النّجد * ة للغىّ متاريكا
حيزوم : گرداگرد سينه . و وادى : رودخانه . و إضحاك : خندانيدن . و إبكاء « 2 » : گريانيدن . و مساريع و متاريك : جمع مسراع و متراك « 3 » . مىفرمايد : سخت « 4 » كن گرداگردهاى سينه را براى مرگ ؛ چه به درستى كه مرگ رسنده
هامش
( 1 ) .G: نشان . ( 2 ) .C: ابكار . ( 3 ) .E: و مساريع جمع مسراع و متاريك جمع متراك . ( 4 ) .B: سخن .