رابع محمّد بن مسلمه است .
فقالوا لأحمد ذرنا قليلا * فإنّا من النّوح لم نشتف
فخلّاهم ثمّ قال اظعنوا * دحورا على رغمة الآنف
و أجلى النّضير إلى غربة * و كانوا بدارة ذى زخرف
إلى أذرعات ردافا هم * على كلّ ذى دبر أعجف
ذره : أى دعه ، و هو يذره ، أى يدعه ، و أصله و ذره يذره ، و قد أميت صدره ، و لا يقال وذره و لا واذر ، و لكن تركه و تارك . « 1 » و اشتفاء : شفا يافتن و گرفتن . و دحور : دور كردن . و آنف ( بضمّ ) : جمع أنف . و إجلاء : از خانومان بيرون كردن . و بنو النّضير ( بفتح النّون ) : حىّ من يهود خيبر و قد دخلوا فى العرب و ينتهى نسبهم « 2 » إلى هارون أخى موسى ، عليهما السّلام . و زخرف ( بضمّ ) : آرايش . و الأذرعات ( بفتح الهمزة و كسر الرّاء ) : موضع بالشّام ينسب إليه « 3 » الخمر . و الرّديف : الّذى يركب خلف الرّاكب ، و الجمع : رداف . و دبرة : ريش پشت و پهلوى شتر . و أعجف : لاغر .
مىفرمايد : پس « 4 » گفتند مر احمد را كه بگذار ما را زمانى اندك ؛ چه به درستى كه ما از نوحه كردن شفا نيافتهايم . پس رها كرد « 5 » ايشان را ، پس گفت : كوچ كنيد به راندن بر رغم « 6 » بينىها . و بيرون كرد از خانومان قبيلهء نضير را به غربت ، و بودند به خانهء صاحب آرايش بموضع اذرعات « 7 » ، در حالى كه رديف هم بودند ايشان بر هر شتر صاحب ريش لاغر . س :
جمعى كه سزاوار سُم و دُم باشند * از بهر چه در ميان مردم باشند
چون ظلمت محضند ز سر تا بقدم * آن به كه ز چشم مردمان گم باشند
حكايت
بنى نضير در ناحيهء قرع « 8 » دهى داشتند و آن را « زهره » مىگفتند و چون حضرت
هامش
( 1 ) . صحاح : 845 .
( 2 ) .E: بنسبهم .
( 3 ) .BD: اليها .
( 4 ) .E: - پس .
( 5 ) .E: كردن .
( 6 ) .E: برغم .
( 7 ) .G: ازرعات .
( 8 ) .E: فرع .