هركس كه چو من ز اهل عرفان باشد * خورشيد سپهر فضل و احسان باشد
جائى كه سخن ز نور ايمان باشد * ايمان صحيح او به قرآن باشد
فأصبح أحمد فينا عزيزا * عزيز المقامة و الموقف
فيا أيّها الموعدوه سفاها * و لم يأت جورا و لم يعنف
أ لستم تخافون أدنى العذاب * و ما آمن اللّه كالأخوف
العزّة « 1 » : القوّة و الغلبة ؛ و إيعاد : بيم كردن . و جور : ستم كردن . و عنف : درشتى كردن ( از خامس ) .
مىفرمايد : پس گشت احمد در ميان ما غالب كه ارجمندست جاى برخاستن و جاى ايستادن او . پس اى بيمكنندگان او از سفاهت ، و حال آنكه نياورد ستمى و درشتى نكرد ، آيا نيستيد كه ترسيد « 2 » از نزديكتر عذاب ؟ و نيست ايمن « 3 » از خدا « 4 » چون ترسنده . س :
جمعى كه بنفس خويش مغرور شوند * وز جهل ميان خلق مشهور شوند
از مهر سپهر معرفت دور شوند * خفّاش صفت تيره و بىنور شوند
فإن تصرعوا تحت أسيافنا * كمصرع كعب أبى الأشرف
غداة رأى اللّه طغيانه * و أعرض كالجمل الأجنف
فأنزل جبريل فى قتله * بوحى إلى عبده الملطف
فدسّ الرّسول رسولا له * بأبيض ذى ظبة مرهف
فباتت عيون له معولات * متى ينع كعب لها تذرف
المصرع : موضع و مصدر . و كعب : پسر اشرف ، بزرگ قبيلهء نضير ، و أبو الأشرف : كنيت او . و إعراض : روگردانيدن . و جمل : اشتر نر . و الجنف : ميل عن الاستقامة إلى الضّلال . و جبريل ( بكسر جيم ) غير منصرف براى عجمه و علميّت ، و معنى او عبد اللّه . و إلطاف : با
هامش
( 1 ) .G: + و .
( 2 ) .B: هستند كه ترسند .
( 3 ) .B: آمن .
( 4 ) .C: عذاب .