تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
همهء ايشان ، و بخلاف آنچه هست در وهمها مشهور . س :
اى روى تو در ازل به خوبى معروف * پيوسته باوصاف كمالى موصوف عالم همه محتاج به هستى تواند * هستى تو بر هيچ نباشد موقوف و من يرده على التّشبيه ممتثلا * يرجع أخا حصر بالعجز مكنوفا و فى المعارج تلقى موج قدرته * موجا يعارض صرف الرّيح مكفوفا
تشبيه : مانند كردن . و امتثال : مثال « 1 » گفتن . و حصر ( بفتح ) : درماندن در سخن گفتن . و كنف « 2 » : گرد بر گرد چيزى درگرفتن . و المعارج : المصاعد . و معارضة : برابرى كردن . و صرف : گردانيدن ، قال اللّه تعالى :
يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ
« 3 » . و در بعضى نسخ بجاى ريح « روح » ( بفتح ) ، و هو نسيم الرّيح . مىفرمايد : هركه خواهد او را بنا بر تشبيه مثال گوينده ، بازگردد صاحب درماندن در سخن بعجز گرد بر گرد گرفته . و در محلّهاى بالا رفتن بينى موج قدرت او ، موجى كه برابرى كند گردانيدن باد را ، بازداشته شده . س :
اى رفته برون نور تو از پردهء وهم * حسن تو فزون ز عقل و انديشه و فهم هربار كه پيش عقل نامت بردم * در حال سپر فكند از غايت سهم فاترك أخا جدل بالدّين مشتبها * قد باشر الشّكّ منه الرّأى مئوفا و اصحب أخا ثقة حبّا لسيّده * و بالكرامات من مولاه محفوفا أمسى دليل الهدى فى الأرض منتشرا * و فى السّماء جميل الحال معروفا
الجدل : شدّة الخصومة . « 4 » و اشتباه : پوشيده شدن كار . و مباشرة : خود بكارى قيام كردن . و الآفة : العاهة ، و قد إيف الزّرع ( على ما لم يسمّ فاعله ) : أى أصابته آفة ، فهو مئوف . « 5 » و المقة : المحبّة ، و الهاء عوض من الواو ، و قد ومقه يمقه ( بالكسر فيهما ) : أى أحبّه
هامش
( 1 ) .G: مثل . ( 2 ) .E: كتف . ( 3 ) . هود : 8 . ( 4 ) . صحاح : 1653 . ( 5 ) . همان : 1333 .