و تستجلبوا حربا عوانا و ربّما * أمرّ على من ذاقه حلب الحرب
فلسنا و ربّ البيت نسلم أحمدا * لعزّاء من عضّ الزّمان و لا كرب
و لمّا تبن منّا و منكم سوالف * و أيد أترّت « 1 » بالقساسيّة الشّهب
بمعترك ضنك ترى قصد القنا * بها و النّسور الطّهم « 2 » يعكفن كالشّرب
أ ليس أبونا هاشم شدّ أزره * و أوصى بنيه بالطّعان و بالضّرب
و لسنا نملّ الحرب حتّى تملّنا * و لا نشتكى « 3 » فيما ينوب من النّكب
و لكنّنا أهل الحفائظ و النّهى * إذا طار أرواح الكماة من الرّعب « 4 »
خطاب عمرو بن معديكرب به علىّ بن ابى طالب « 5 »
الآن حين « 6 » تقلّصت « 7 » منك الكلى * إذ حرّ نارك فى الوقيعة يسطع
و الخيل لاحقة الأياطل « 8 » شزّب * قبّ البطون ثنيّها و الأقرع
يحملن فرسانا كراما فى الوغى * لا ينكلون إذا الرّجال تكعكعوا
إنّى امرؤ أحمى حماى بعزّة * و إذا تكون شديدة لا أجزع
و أنا المظفّر فى المواطن كلّها * و أنا شهاب فى الحوادث يلمع
من يلقنى يلق المنيّة و الرّدى * و حياض موت ليس عنه مدفع
فاحذر مصاولتى و جانب موقفى * إنّى لدى الهيجا أضرّ و أنفع
تقلّص : باهم آمدن . و كلية : گرده . و الوقيعة : القتال . و لحوق : باريكميان شدن . و أيطل :
تهيگاه اسب . و خيل شزّب ( بالزّاء المعجمة ) : اسبان باريكميان . و الأقبّ : الضّامر البطن . و ثنىّ : اسب و گاو و گوسفند سهساله و اشتر پنجساله كه شروع در ششم كرده باشد .
و قولهم : سقت إليك ألفا أقرع من الخيل و غيرها : أى تامّا ، و هو نعت لكلّ ألف ، كما أنّ
هامش
( 1 ) .A: اثّرت .
( 2 ) .G: التّهم .
( 3 ) .E: تشتكى .
( 4 ) . الدّرة الغرّاء : 67 - 69 .
( 5 ) .G: + عليه السلام .
( 6 ) .E: الا حين .
( 7 ) .C: تفصّلت .
( 8 ) .E: الاباطل .