پاسخ دادن حيدر و پذيرفتن نصيحت پدر
أ تأمرني بالصّبر فى نصر أحمد * فو اللّه ما قلت الّذى قلت جازعا
و لكنّنى أحببت أن تر نصرتى * لتعلم أنّى لم أزل لك طائعا
و سعيى لوجه اللّه فى نصر أحمد * نبىّ الهدى المحمود طفلا و يافعا
مراد از الّذى قلت « يا أبتاه ، إنّى مقتول » . و طوع : فرمانبردارى كردن . و يافع : مردآسا .
مىفرمايد : آيا مىفرمائى مرا بصبر در يارى كردن احمد ؟ پس بحقّ خدا كه نگفتم « 1 » آنچه گفتم جزعكننده ، و ليكن من دوست داشتم كه ببينى يارى كردن مرا ، تا بدانى كه من هميشه مر « 2 » ترا فرمانبردارم . و سعى من براى روى خداست در يارى كردن احمد پيغمبر راه نمودن ستوده به كودكى و مردآسائى . س :
هركس كه چو من ز اهل بيت كرم است * در معركهها بفتح و نصرت علم است
مردى كه كمر بست بتأييد نبى * چون كوه به كار خويش ثابتقدم است
حكايت « 3 »
ابو طالب در شأن انزواى پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، و نصرت خويش قطعهاى فرموده :
أ لا أبلغا عنّى على ذات بيننا * لؤيّا و خصّا من لؤىّ بنى كعب
أ لم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا * نبيّا كموسى خطّ فى أوّل الكتب
و أنّ عليه فى العباد محبّة * و لا خير ممّن خصّه اللّه بالحبّ
و أنّ الّذى ألصقتم من كتابكم * لكم كائن يوما كراغية « 4 » السّقب
أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثّرى * و يصبح من لم يجن ذنبا كذي « 5 » ذنب
و لا تتبعوا أمر الغواة و تقطعوا * أواصرنا بعد المودّة و القرب
هامش
( 1 ) .E: بگفتم .
( 2 ) .E: كه هميشه .
( 3 ) .CG: - حكايت .
( 4 ) .E: كراعية .
( 5 ) .C: كدى ،E: كذا .