تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩

پاسخ دادن حيدر و پذيرفتن نصيحت پدر

أ تأمرني بالصّبر فى نصر أحمد * فو اللّه ما قلت الّذى قلت جازعا و لكنّنى أحببت أن تر نصرتى * لتعلم أنّى لم أزل لك طائعا و سعيى لوجه اللّه فى نصر أحمد * نبىّ الهدى المحمود طفلا و يافعا
مراد از الّذى قلت « يا أبتاه ، إنّى مقتول » . و طوع : فرمان‌بردارى كردن . و يافع : مردآسا . مىفرمايد : آيا مىفرمائى مرا بصبر در يارى كردن احمد ؟ پس بحقّ خدا كه نگفتم « 1 » آنچه گفتم جزع‌كننده ، و ليكن من دوست داشتم كه ببينى يارى كردن مرا ، تا بدانى كه من هميشه مر « 2 » ترا فرمان‌بردارم . و سعى من براى روى خداست در يارى كردن احمد پيغمبر راه نمودن ستوده به كودكى و مردآسائى . س :
هركس كه چو من ز اهل بيت كرم است * در معركه‌ها بفتح و نصرت علم است مردى كه كمر بست بتأييد نبى * چون كوه به كار خويش ثابت‌قدم است

حكايت « 3 »

ابو طالب در شأن انزواى پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، و نصرت خويش قطعه‌اى فرموده :
أ لا أبلغا عنّى على ذات بيننا * لؤيّا و خصّا من لؤىّ بنى كعب أ لم تعلموا أنّا وجدنا محمّدا * نبيّا كموسى خطّ فى أوّل الكتب و أنّ عليه فى العباد محبّة * و لا خير ممّن خصّه اللّه بالحبّ و أنّ الّذى ألصقتم من كتابكم * لكم كائن يوما كراغية « 4 » السّقب أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثّرى * و يصبح من لم يجن ذنبا كذي « 5 » ذنب و لا تتبعوا أمر الغواة و تقطعوا * أواصرنا بعد المودّة و القرب
هامش
( 1 ) .E: بگفتم . ( 2 ) .E: كه هميشه . ( 3 ) .CG: - حكايت . ( 4 ) .E: كراعية . ( 5 ) .C: كدى ،E: كذا .