از روى يقين كسى كه انسان باشد * شكّ نيست كه ميل او باحسان باشد
گر خصم جفا كند و گر دوست وفا * بيند ز خدا و هر دو يكسان باشد
لا تجزعنّ من الحوادث إنّما * خرق الرّجال على الحوادث يجزع
و أطع أباك بكلّ ما وصّى به * إنّ المطيع أباه لا يتضعضع
أخرق « 1 » : آنكه هيچ كار نداند ، و خرق « 2 » : جمع او . و إطاعة : فرمانبردارى كردن . و توصية : وصيّت كردن . و تضعضع : فروتنى كردن .
مىفرمايد : بىصبرى مكن از حادثههاى روزگار ؛ به درستى كه مردان بىكار بر حوادث بىصبرى كنند . و فرمان بر پدر خود را به هرچه وصيّت كرد به آن ؛ به درستى كه فرمانبرندهء پدر خود زبون نشود . س :
از دهر اگر پاى تو آيد بر سنگ * وز محنت روزگار گردى دلتنگ
بايد كه ترا بصبر باشد آهنگ * وانگاه دران مقام باشى يكرنگ
خطاب ابو طالب به مرتضى و ارشاد او بتأييد مصطفى
اصبرن « 3 » يا بنىّ فالصّبر أحجى * كلّ حىّ مصيره لشعوب
قد بذلناك و البلاء شديد * لفداء النّجيب و ابن النّجيب
لفداء الأعزّ ذى الحسب الثّا * قب و الباع و الفناء الرّحيب
إن تصبك المنون فالنّبل تبرى * فمصيب منها و غير مصيب
كلّ حىّ و إن تملّى عيشا * آخذ من سهامها بنصيب
حجو : سزاوار شدن . و صار إلى كذا : انتهى اليه ، قال اللّه تعالى :
وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
« 4 » ، و هو مصدر . و لام بمعنى إلى . و الشّعبة : الفرقة ، تقول : شعبتهم المنيّة ، أى فرّقتهم ، و منه سمّيت
هامش
( 1 ) .E: احرق .
( 2 ) .E: حرق .
( 3 ) .E: فاصبر .
( 4 ) . التّغابن : 3 .