شرحبيل برداشت و على او را قتل كرد . پس شريح ابن فارض برداشت و مسلمانى او را بكشت . پس صواب ، غلام يكى از بنى عبد الدّار ، برداشت و مسلمانى او را قتل كرد . و حسّان بن ثابت گفت :
فخرتم باللّواء و شرّ فخر * لواء حين ردّ إلى صواب « 1 »
ظننتم و السّفيه له ظنون * و ما أن ذاك من أمر الصّواب
بأنّ جلادنا يوم التقينا * بمكّة بيعكم خمر العياب
و روى عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمّد عن أبيه ، عليهما السّلام ، أنّه « 2 » كان أصحاب اللّواء يوم أحد تسعة ، كلّهم قتلهم علىّ بن أبى طالب عن آخرهم . و مراد از « تسعه » در بيت رابع عثمان است و ابو سعيد و مسافع و حارث و كلاب و حلاس و ارطاة و شريح و صواب . و اگر گوئى اين جماعت از بنى عبد الدّار بودهاند « 3 » و بيت خامس ناطق است بهآنكه تسعه از قبيلهء فهرند ، گوئيم منافات نيست ؛ چه عبد الدّار پسر قصىّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤىّ بن غالب بن فهر بوده « 4 » .
و أحمد « 5 » الخير قد أردى على عجل * تحت العجاج أبيّا و هو مجتهد
فظلّت الطّير و الضّبعان « 6 » تركبه * فحامل قطعة منهم و مقتعد
عجل : شتافتن ( از رابع ) . و عجاج : گرد . و أبىّ : پسر خلف بن وهب بن حذافه « 7 » . و ظلّ :
روز گذاشت . و ضبعان ( بكسر ضاد ) : كفتار نر . و قطعة : پاره . و اقتعاد : اشتر را مركب خويش ساختن . و خير « 8 » يا مرفوع و نعت « 9 » أحمد ، يا مجرور و مضاف اليه ، چنانچه عبد المطّلب را « شيبة الحمد » و هاشم را « عمرو العلى » مىگفتند « 10 » .
مىفرمايد : احمد ، بهتر خلايق ، به حقيقت هلاك كرد بر وجه شتاب در زير گرد ابىّ ،
هامش
( 1 ) .AC: الصواب .
( 2 ) .C: + قال .
( 3 ) .E: بودند .
( 4 ) .C: + و له .
( 5 ) .G: احمدك .
( 6 ) .E: صبعان .
( 7 ) .G: خذافه .
( 8 ) .B: خبر ،CG: الخير .
( 9 ) .CG: صفت .
( 10 ) .E: هاشم را لعلى مىگفتندى .