كانوا الذّوائب من فهر و أكرمها * شمّ الأنوف و حيث الفرع و العدد
تضمّن : در ميان خويش « 1 » آوردن . و إخوان : جمع أخ . و مراد از من تضمّن شهداى احد ، و از إخوان اهل اسلام به حكم
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
« 2 » . و لحد : شكافى كه در يك جانب گور باشد . و طلحه : پسر ابى طلحة بن عبد العزّى . و مغادرة : دست بازداشتن . و انجدال « 3 » : بر زمين افتادن . و وقد و وقود : افروخته شدن آتش . و عثمان : پسر طلحة بن ابى طلحه . و إرواء : سيراب كردن . و تخبير : خبر كردن . و القدّ : قطع الشّىء طولا ( من الأوّل ) ، قال اللّه « 4 » تعالى :
إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ
« 5 » ؛ و القدّة : كالقطعة . و ظهر : پشت ، و يقال : نزل بين أظهركم ، أى فى وسطكم . و نكول : از دشمن بازايستادن ( از اوّل ) . و حياض : جمع « حوض » ، و قال الإمام فى التّفسير : « أصل الحيض السّيل و منه قيل الحوض ، لأنّ الماء يحيض إليه . » « 6 » و ذؤابة ( بضمّ ) : گيسو ، و مراد سردار ، و ذوائب : جمع ، و اصل او « ذآئب » « 7 » .
و فهر ( بكسر الفاء ) : أبو قبيلة من قريش ، و هو فهر بن مالك بن النّضر . و أشمّ : بلندبينى ، و شمّ ( بضمّ ) : جمع او ؛ و أشمّ الأنف : كنايت از شريف كريم ، چه بحسب فراست بلندى بينى دلالت بر شرف و كرم دارد ، و اين مثل « عريض القفاء » است كه كنايت از ابله است ، بسبب آنكه عرض قفا از روى فراست دليل بلاهت و سفاهت است . و الفرع : الولد . و العدّة : ما أعددته لحوادث الدّهر من المال و السّلاح ، و العدد « 8 » ( بالضّمّ ) : جمعها . « 9 » و در بعضى نسخ بجاى أروته « أردته » .
مىفرمايد : پس « 10 » اگر سخن گوئيد « 11 » بفخر - كه مباد پدر مر شما را ! - در شأن آن كسان كه در ميان گرفت ايشان را از برادران ما شكاف گور ، پس به درستى كه طلحه ، دست بازداشتيم ازو ، افتاده بر زمين ؛ و مر شمشيرهاى پهن را آتشى بود در « 12 » ميان ما كه مىافروخت ؛ و آن مرد ، عثمان ، سيراب ساخت او را سرهاى نيزهء ما . پس گريبان زنش ،
هامش
( 1 ) .E: خوش .
( 2 ) . الحجرات : 10 .
( 3 ) .E: انجذال .
( 4 ) .AC: - اللّه .
( 5 ) . يوسف : 26 .
( 6 ) . التفسير الكبير 6 : 68 .
( 7 ) .E: ذاآب ،G: ذاايب .
( 8 ) .E: العدة .
( 9 ) . صحاح : 503 .
( 10 ) .B: - پس .
( 11 ) .CE: گويند .
( 12 ) .CG: - در .