و الحرب سجال . » و بر سبيل ارتجاز مىگفت : « اعل هبل ، اعل هبل . » چه قريش براى تيمّن اين بت را در حرب احد با خود آورده بودند . و پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود :
« شما بگوئيد : اللّه أعلى و أجلّ . » پس ابو سفيان گفت : « إنّ لنا العزّى و لا عزّى لكم . » و « 1 » پيغمبر فرمود : « شما بگوئيد : اللّه مولانا و لا مولى لكم . » و بعضى گويند پيغمبر با عمر گفت كه در جواب « يوم بيوم » بگو : « لا سواء قتلانا فى الجنّة و قتلاكم فى النّار » . و اين دو بيت موافق اين روايت است . س :
تا چند كنى طيش و تهتّك « 2 » چون ديو * وز جهل زنى لاف شجاعت چون گيو
شيطان چو « 3 » گرفت ملك هستىّ ترا * از ظاهر و باطن تو برخاست غريو
حكايت حوادث كه در غزاى احد رو « 4 » نموده و ابواب عبرت « 5 » بر روى اهل خبرت گشوده
اللّه حىّ قديم قادر صمد * و ليس يشركه فى ملكه أحد
هو الّذى عرّف الكفّار منزلهم * و المؤمنين سيجزيهم كما وعدوا
فإن يكن دولة كانت لنا عظة * فهل عسى أن يرى فى غيّها رشد
و ينصر اللّه من والاه أنّ له * نصرا و يمثل بالكفّار إذ « 6 » عندوا
قدرة : توانا شدن . و صمد : پناه نيازمندان . و شركة : انباز شدن ( از رابع ) . و تعريف : شناسا كردن « 7 » . و الكفر : فى اللّغة السّتر و فى الشّرع إنكار ما علم بالضّرورة مجىء الرّسول به . و دولة ( بفتح و ضمّ ) : گردش ، و قيل الدّولة بالفتح فى المال و بالضمّ فى الحرب و الجاه ، « 8 » و قال أبو عبيد « 9 » : الدّولة بالفتح « 10 » المصدر و بالضّمّ الشّىء الّذى يتداول بعينه « 11 » . و موالاة و ولاء : با كسى دوستى كردن . و مثلة : عقوبت كردن ( از اوّل ) . و عنود : از راه گشتن و ستيز
هامش
( 1 ) .E: - و .
( 2 ) .E: نهنگى .
( 3 ) .G: چه .
( 4 ) .CG: روى .
( 5 ) .E: غيرت .
( 6 ) .G: ان .
( 7 ) .C: گردانيدن .
( 8 ) . مفردات : 322 .
( 9 ) .AE: عبيدة .
( 10 ) .E: - بالفتح .
( 11 ) . صحاح : 1700 .