بدادند و هركه چيزى نداشت ، بعوض زر ده كودك انصارى را خطّ آموخت و غنايم در راه مدينه به سويّت مقسوم شد . و بيت اوّل اشارت به اين احوال است « 1 » .
و ما سيّان من هو فى جحيم * يكون شرابه فيها صديدا
و من هو فى الجنان يدرّ فيها * عليه الرّزق مغتبطا حميدا
جحيم : آتش بزرگ ، و مراد دوزخ و مؤنّث سماعى است . و شراب : آنچه آشامند . و صديد : زرداب . و إدرار : شير و باران فروگذاشتن . و الغبطة : أن تتمنّى « 2 » مثل حال أحد من غير أن تريد زوالها عنه و ليس بحسد ، تقول « 3 » : غبطته فاغتبط « 4 » . و مصراع ثانى موافق
خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
« 5 » .
مىفرمايد : نيست يكسان كسى كه او « 6 » در آتش بزرگ است ، باشد شراب او دران آتش زرداب ، و كسى كه او « 7 » در بهشتهاست ، فروگذاشته مىشود دران بهشتها برو روزى رشك بردهء ستوده . س :
دشمن كه ز جهل مىكشد تيغ خلاف * با اهل صفا چرا زند هردم لاف
او ساكن دوزخ است و ما اهل بهشت * پس لاف برابرى « 8 » بود عين گزاف
حكايت
چون قريش در احد بر صحابه غالب شدند ، ابو سفيان به آواز بلند سه بار گفت : « أ فى القوم محمّد ؟ » و پيغمبر صحابه را از جواب او نهى فرمود . پس سه بار گفت : « أ فى القوم ابن أبى قحافة ؟ » پس سه بار گفت : « أ فى القوم ابن الخطّاب ؟ » پس رو بقوم خود كرد و گفت : « أما هؤلاء فقد قتلوا و قد كفيتموهم . » پس عمر را تحمّل نماند و گفت : « و اللّه ، يا عدوّ اللّه ، إنّ الّذين عددت لأحياء كلّهم و قد بقى لك ما يسوؤك . » و ابو سفيان گفت : « يوم بيوم
هامش
( 1 ) .C: + نظم .
( 2 ) .E: تمنّى .
( 3 ) .C: يقول .
( 4 ) . صحاح : 1146 .
( 5 ) . إبراهيم : 15 - 16 .
( 6 ) .E: - او .
( 7 ) .E: - او .
( 8 ) .B: برادرى .