جمعى كه بنا بعرش افراشتهاند * ايوان بلند و قصرها داشتهاند
از هستى آن قوم اثر باقى نيست * اكنون دروند هرچه مىكاشتهاند
فتح
ابن اعثم گويد : چون مرتضى « 1 » در وقت توجّه شام به مداين رسيد ، جرير « 2 » بن سهم بن طريف « 3 » تميمى آثار « 4 » كسرى مىديد و بيت ثانى اين قطعه مىخواند ، مرتضى « 5 » فرمود :
« ويحك ! فلو قلت لهم :
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ * وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ * وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ * كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ * فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ
« 6 » هؤلاء قوم كانوا وارثين ، فأصبحوا موروثين ، لم يشكروا النّعمة ، فحلّت بهم النّقمة و سلبوا دنياهم بالمعصية ؛ فإيّاكم و كفر النّعم ، لا يحلّ بكم النّقم . » « 7 »
اظهار انديشهء مرگ كردن و لوازم حيات ترك كردن
جنبى تجافى عن الوساد * خوفا من الموت و المعاد
من خاف عن سكرة المنايا * لم يدر ما لذّة الرّقاد
قد بلغ الزّرع منتهاه * لا بدّ للزّرع من حصاد
جنب : پهلو . و تجافى : به يكسو شدن . و وسادة : بالش . و سكرة : سختى . و زرع : كشته . و انتهاء : به پايان رسيدن . و حصاد : درو كردن .
مىفرمايد : پهلوى من به يكسو شد از بالش براى ترس از مرگ و جاى بازگشتن . هركه ترسد از سختى مرگها ، نداند كه چيست لذّت خواب دراز . به حقيقت رسيده است كشته
هامش
( 1 ) .A: + عليه السّلام .
( 2 ) .C: حرير .
( 3 ) .E: ظريف .
( 4 ) .E: + ايوان .
( 5 ) .CG: امير .
( 6 ) .G: - و ما كانوا منظرين . - - الدّخان : 25 - 29 .
( 7 ) . فتوح 2 : 554 - 555 .