تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
هذا بلاغ لمن تحيّى * و ذا كثير لمن يموت
واريت الشّىء : أى أخفيته . و العورة : سوأة الإنسان و كلّ ما يستحيى منه . و البلاغ : الكفاية . و تحيّى : زنده بودن . مىفرمايد : خانه‌اى كه پنهان دارد جوانمرد را و جامه‌اى كه بپوشاند از عورت او « 1 » و قوتى ؛ اين بس است مر كسى را كه زنده باشد ، و اين بسيارست مر كسى را كه خواهد مرد . س :
در آخر كار چون بخواهى مردن * وز تيغ هلاك جان نخواهى بردن گر لقمه و خرقه‌اى مهيّاست ترا * تا چند به هرزه خويش را آزردن

تحريض « 2 » بر نفى حرص شقاوت اثر و قناعت به لقمهء مقرّر از خوان قدر

يا أيّ هذا الطّالب المبهوت * حسبك ممّا تبتغيه القوت ما أكثر القوت لمن يموت
فايدهء جمع ميان أىّ مبهم و هذا تدرّج است از ابهام بتفسير . و بهت الرّجل ( بكسر الهاء أو ضمّها ) : إذا دهش و تحيّر ، و أفصح منها « بهت » ، و لا يقال : باهت ، « 3 » و قال الرّاغب : «
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
« 4 » أى دهش و حيّر و قد بهته » « 5 » . مىفرمايد : اى طالب حيرت‌زده ، بس است ترا ازآنچه مىجوئى « 6 » قوت ؛ چه بسيارست قوت مر كسى را كه خواهد مرد . س :
گر ملك جم و سلطنت كى دارى * غافل منشين كه مرگ از پى دارى چون روزى « 7 » يك‌روزه ترا بس باشد * اين حرص و هواى نفس تا كى دارى
هامش
( 1 ) .G: - او . ( 2 ) .E: تحريص . ( 3 ) . صحاح : 244 . ( 4 ) . البقرة : 258 . ( 5 ) . مفردات : 148 . ( 6 ) .E: مىخواهى . ( 7 ) .G: روزه .