حكايت « 1 »
در تفسير مولانا نظام الدّين از اسماء بنت عميس مرويست كه چون سورهء تبّت نازل شد ، امّ جميل به مسجد آمد و سنگى در دست داشت و پيغمبر با ابو بكر در مسجد « 2 » نشسته بودند و او مىگفت : « مذمّما قلينا ، و دينه أبينا ، و حكمه عصينا . » و ابو بكر با پيغمبر گفت : « قد أقبلت إليك . » و پيغمبر فرمود : « إنّها لا ترانى . » و آيت
وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
« 3 » بخواند . پس امّ جميل « 4 » با ابو بكر گفت : « قد ذكر لى أنّ صاحبك هجانى . » و ابو بكر گفت : « لا و ربّ الكعبة ، ما هجاك . » و بعضى گويند غرض او آن بود كه خدا هجو او كرده و بعضى گويند اعتقاد داشت كه قرآن را هجو نخوانند « 5 » . و دور نيست كه امّ جميل اين قطعه شنيده و تصوّر كرده كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، « 6 » فرموده .
فأصبح ذاك الأمر عارا يهيله * عليك حجيج البيت فى موسم العرب
و لو لان عن بغض الأعادى محمّد * لحانى ذووه بالرّماح و بالقضب
و لن يشملوه أو يصرّع حوله * رجال ملاء بالحروب ذوو حسب
ذاك الأمر : أى تبعك لأبى جهل . و عار : ننگ . و هيل : فروريختن خاك . و الحجّ : القصد ، ثمّ تعورف استعماله فى القصد إلى مكّة للنّسك ؛ « 7 » و حجيج : جمع حاجّ ؛ و موسم الحجّاج :
مجمعهم ، سمّى بذلك لأنّه معلم يجتمع إليه . « 8 » و عرب : تازىزبانان « 9 » . و اللّين : ضدّ الخشونة ، و يستعمل فى الأجسام ، ثمّ استعير للخلق ، فيقال : فلان ليّن و فلان خشن . « 10 » و عن :
براى تعليل . بغض : دشمن داشتن . و لحوت العصا ألحوها لحوا : قشرتها ، و كذلك لحيت العصا « 11 » ألحى لحيا ، و لحيت الرّجل ألحاه لحيا : إذا لمته . « 12 » و رمح : نيزه . و قضب ( بضمّ قاف و ضاد ) : جمع قاضب ، يا جمع قضيب ، بمعنى تير تراشيدهء راست كرده . و شمل و شمول :
هامش
( 1 ) .CEG: - حكايت .
( 2 ) .E: - در مسجد .
( 3 ) . الإسراء : 45 .
( 4 ) .E: ام جميله .
( 5 ) .C: بخوانند .
( 6 ) . جزA: - صلّى . . .
( 7 ) . صحاح : 303 .
( 8 ) . همان : 2051 .
( 9 ) .G: تازىزبان .
( 10 ) . مفردات : 752 .
( 11 ) .E: العضا .
( 12 ) . صحاح : 2480 - 2481 .