تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
قدوم : آمدن ( از رابع ) . و راية : علم . و « 1 » حفل : گرد آمدن ( از ثانى ) . و هول : ترسناك . و صيد : شكار . و رجا ( بقصر ) : كنارهء « 2 » آسمان . و فلان شهاب حرب : إذا كان ماضيا فيها . و قوس : كمان ، و قسىّ ( بكسر قاف و تشديد ياء ) جمع او ، و كأنّ « 3 » أصله قووس « 4 » ، إلّا أنّهم قدّموا اللّام و صيّروه قسوّ « 5 » ، ثمّ قلبوا الواو ياء و كسروا القاف . « 6 » و نشّاب ( بضمّ نون و تشديد شين ) : تير . و ضمير فيها راجع به « حرب » كه مؤنّث سماعى است . و ضمير يأتيه عايد به شهاب . و ابو سعيد بن ابى طلحه از جملهء علم‌داران مشركان بود « 7 » در روز احد و سعد بن ابى وقّاص او را به تير بزد و بكشت و تفصيل اين قصّه در حرف دال خواهد آمد .

جواب او باحسن عبارات و ابين اشارات

و الخيل جالت يومها غضّابها * بمربط سربالها ترابها وسط منايا بينها « 8 » أحقابها * اليوم عنّى ينجلى جلبابها
خيل : سواران و اسبان ، و مؤنّث سماعى است . و جولان : گشتن . و غضب : خشم گرفتن ( از رابع ) . و مربط ( بكسر ميم ) : رسن . و سربال ( بكسر سين ) : پيراهن . و وسط : ميان . و حقب ( بفتح حاء و قاف ) : رسن ميان شتر . و انجلاء : واشدن غم و ميغ و غير آن . و جلباب ( بكسر جيم ) : ردا . مىفرمايد : سواران يا اسبان جولان كردند در روز حرب ، خشم‌گيرندگان حرب ، مقيّدند برسن « 9 » ، پيراهن حرب خاك اوست كه از سم ستوران برخاسته و در ميان شتران مرگهاست ، در ميان حرب ريسمانهاى ميان ايشان ، امروز از من وامىشود رداى حرب . س :
اعدا كه ز اسب سينه‌چاك افتادند * گشتند پياده و به خاك افتادند
هامش
( 1 ) .C: - و . ( 2 ) .G: كرانهء . ( 3 ) .E: و كانّ و كان ،G: و كان . ( 4 ) .C: قوس . ( 5 ) .BE: قسوا . ( 6 ) . صحاح : 967 . ( 7 ) .E: + و . ( 8 ) .C: - بينها . ( 9 ) .B: به سن .