تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
عن الجملة و يطلق على المملوك ، كما يطلق الرّأس و الظّهر على المركوب . « 1 » و تجارة : بازرگانى كردن . و ضمير اكتسابها راجع به رقابهم . مىفرمايد : ادا كن زكات جاه بگزاردن مهمّات فقرا و مساكين و ساير محتاجان و عالم باش به‌آنكه زكات جاه مثل زكات مال تمام است نصاب آن . و نيكوئى كن به آزادان ، تا شوى مالك رقاب ايشان ، كه بهترين تجارتهاى كريم اكتساب اين رقابست . س :
اى يافته از حضرت حقّ جاه و جلال * بايد كه ادا كنى زكاتش چون مال آزاد باحسان و كرم بنده شود * زنهار به غير اين مكن هيچ خيال و من يذق الدّنيا فإنّى طعمتها * و سيق إلينا عذبها و عذابها فلم أرها إلّا غرورا و باطلا « 2 » * كما لاح فى أرض الفلاة سرابها
طعم : خوردن و آشاميدن ( از رابع ) . و سوق : راندن . و عذب : آب خوش . و غرور : فريفتن . و الباطل : ضدّ الحقّ . و لوح و لوحان : درخشيدن . و فلاة : بيابان . و السّراب : اللّامع فى المفازة كالماء . « 3 » مىفرمايد : هر « 4 » كه مىچشد دنيا را ، پس به درستى كه من آشاميده‌ام « 5 » آن را ، و رانده شده است بسوى ما عذب و عذاب او . پس نديده‌ام دنيا را مگر فريب و باطل ، چنانچه درخشد در زمين بيابان سراب او . س :
من تجربه كرده‌ام جهان را اى دل * احوال جهان تمام باشد باطل در ديدهء عارفان سرابيست فلك * يا نقش حبابيست كه گردد زائل و ما هى إلّا جيفة مستحيلة * عليها كلاب همّهنّ اجتذابها فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها * و إن تجتذبها نازعتك كلابها فطوبى لنفس أوطنت قعر دارها * مغلّقة الأبواب مرخى حجابها
هامش
( 1 ) . همان : 361 - 362 . ( 2 ) .CG: حسرة . ( 3 ) . همان : 405 . ( 4 ) .AB: - هر ،CDG: و . ( 5 ) .G: آشامنده‌ام .