تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
تاريك شد زندگانى من « 1 » ، چون روشن شد « 2 » شعلهء آن چراغ پاى . اى بومى كه به حقيقت آشيان گرفت بالاى تارك من بر رغم و خشم از من ، آن زمان كه پريد كلاغى كه آشيان داشت دران تارك ، ديدى ويرانى « 3 » زندگانى از « 4 » من ، پس زيارت كردى مرا ، و منزل تو از همهء خانه‌ها ويرانهء آنست . س :
شد آتش من فسرده از ضعف بدن * وان رفت كه بود باغ عيشم گلشن اى موى سفيد بر سرم جا كردى * چون بوم كه در خرابه گيرد مسكن أ أنعم عيشا بعد ما حلّ عارضى * طلائع شيب ليس يغنى خضابها و غرّة عمر المرء قبل مشيبه * و قد فنيت نفس تولّى شبابها إذا اصفرّ وجه المرء و ابيضّ رأسه * تنغّص من أيّامه مستطابها
نعمة : خوش‌حال شدن ( از رابع و خامس ) . و ما مصدرى . و العارض : صفحة الخدّ . و طليعة : طلايه . و ما يغنى « 5 » عنك هذا : أى ما يجدى عنك و ما ينفعك . و غرّة كلّ شىء : أوّله و أكرمه . و المشيب و الشّيب واحد ، و قال الأصمعىّ : الشّيب بياض الشّعر و المشيب دخول الرّجل فى حدّ الشّيب من الرّجال . « 6 » و تولّى : برگشتن . و اصفرار : زرد شدن . و ابيضاض « 7 » : سفيد شدن . و تنغّص « 8 » : ناخوش شدن عيش . و استطابة : خوش آمدن . مىفرمايد : آيا خوش‌حال باشم از روى عيش ، بعد از آنكه فرود آمد به صفحهء رخ من طلايه‌هاى پيرى ، يعنى موى سفيد كه نافع نيست رنگ كردن او ؟ و بهتر عمر مرد پيش از پيريست ، و به حقيقت فنا يافت نفسى كه پشت كرد جوانى او . چون زرد شد روى مرد و سفيد شد سر او « 9 » ، ناخوش شد از روزگار او خوش‌آمدهء آن . س :
زد موى سفيد خيمه گرد رخ من * شد تيره و زرد چهرهء فرّخ من
هامش
( 1 ) .CG: - من . ( 2 ) .C: - شد . ( 3 ) .E: ديدى كه برانى . ( 4 ) .C: او . ( 5 ) .B: يعنى . ( 6 ) . صحاح : 159 . ( 7 ) .C: ابيياض ،G: انبياض . ( 8 ) .E: تنقص . ( 9 ) .E: + و .
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 320 | حسين بن معين الدين الميبدي / حسن رحمانى / سيد ابراهيم اشك شيرين