تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

بيان آنكه فرح لازم ترح است و يسر تابع عسر

إذا اشتملت على اليأس القلوب * و ضاق لما به الصّدر الرّحيب و أوطنت المكاره و اطمأنّت * و أرست فى أماكنها الكروب و لم ير لانكشاف الضّرّ وجه * و لا أغنى بحيلته الأريب أتاك على قنوط منك غوث * يمنّ به اللّطيف المستجيب و كلّ الحادثات إذا تناهت * فموصول به فرج قريب
اشتمال : به زبر « 1 » چيزى درآمدن . و يأس : نااميد شدن . و صدر : سينه . و أوطنت الأرض : أى اتّخذتها وطنا « 2 » . و الكره ( بالضّمّ ) : المشقّة « 3 » ، و مكاره : جمع او بر خلاف قياس ، چنانچه حسن و « 4 » محاسن . و اطمئنان : آرام گرفتن . و قال الإمام فى التّفسير الكبير : « كان الرّسوّ ليس اسما لمطلق الثّبات ، بل هو اسم لثبات الشّىء ، إذا كان ثقيلا ، و لمّا كان أثقل الأشياء على الخلق هو السّاعة بدليل
ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
« 5 » لا جرم سمّى اللّه تعالى وقوعها و ثبوتها بالإرساء فى قوله « 6 » :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
« 7 » و المرسى هاهنا مصدر بمعنى الإرساء . » « 8 » و قال الخليل : المكان مفعل من الكون و أجرى مجرى فعال ، فقيل : تمكّن ، « 9 » و أماكن : جمع او . و الكرب : الغمّ الشّديد . « 10 » و انكشاف : واشدن . و الضّرّ : سوء الحال . « 11 » و إغناء : بازداشتن كسى را از كسى . و حيلة : چاره . و القنوط : اليأس . و غوث : فريادرس . و منّ عليه يمنّ : أنعم ( از اوّل ) . و لطف : نيكوكارى و نرمى در كار ؛ و لطيف : لطف‌كننده . و الإجابة و الاستجابة « 12 » : بمعنى ، يقال : استجاب اللّه دعاءه . و تناهى : به نهايت رسيدن . و وصل : پيوند كردن . و الفرج : انكشاف الغمّ . و ضمير به راجع به صدر . و مكاره فاعل أوطنت . و ضمير أماكنها راجع به كروب ، أى أماكنها من القلوب . و كروب فاعل
هامش
( 1 ) .BG: به زير ،E: به ربز . ( 2 ) . صحاح : 2215 . ( 3 ) . همان : 2247 . ( 4 ) .E: - و . ( 5 ) . الأعراف : 187 . ( 6 ) .G: + تعالى . ( 7 ) . النّازعات : 42 . الأعراف : 187 . ( 8 ) . التّفسير الكبير 8 : 84 - 85 . ( 9 ) . - العين : 1724 . صحاح : 2191 . ( 10 ) . مفردات : 706 . ( 11 ) . همان : 503 . ( 12 ) .CG: الاستجابة و الاجابة .