خواهى كه مس وجود خود زر سازى * بايد كه بارباب « 1 » صفا درسازى
از علم و ادب چراغ خود روشن كن * تا خانهء دل به آن منوّر سازى
للّه درّ فتى أنسابه كرم * يا حبّذا كرم « 2 » أضحى له نسبا
هل المروءة إلّا ما تقوم به * من الذّمام « 3 » و حفظ الجار إن عتبا
الدّرّ : فى الأصل لبن ينزل من الضّرع و مطر ينزل من الغيم ، و هو هاهنا « 4 » كناية عن فعل الممدوح الصّادر عنه و إنّما نسب فعله إليه « 5 » تعالى قصدا للتّعجّب منه ؛ لأنّ اللّه منشئ العجائب ، فمعنى للّه درّه : ما أعجب فعله ، و يحتمل أن يكون التّعجّب « 6 » من لبنه الّذى ارتضعه من ثدى أمّه ، أى ما أعجب اللّبن الّذى تربّى « 7 » به مثل هذا الولد الكامل . و كرم :
نيكوكارى . و أصل حبّ « حبب » ( بضمّ العين ) ، بمعنى صار حبيبا ، و فاعله ذا ، و خلع منه معنى الإشارة لغرض الإبهام ، فحبّذا بمعنى حبّ الشّىء . و المروءة : كمال المرء ، كما أنّ الرّجوليّة كمال الرّجل ، « 8 » و لك أن تشدّد . و الذّمام : ما يذمّ الرّجل على إضاعته من عهد . « 9 » و عتب و معتبة : خشم گرفتن ( از اوّل و ثانى ) ، و يعدّى بعلى .
مىفرمايد : مر خداى راست فعل جوانمردى كه نسبهاى او كرم است ، اى قوم ، خوشا كرم كه گشته مران جوانمرد را نسب . نيست كمال مردى مگر چيزى كه قيام نمائى به آن و محافظت كنى آن را از عهد و نگاه داشتن همسايه ، اگر خشم گيرد . س :
خوشحال كسى كه شد بتوفيق علم * با دشمن و با دوست كند لطف و كرم
هرچند كه در كسى عداوت بيند * يك مو نشود ز صدق و اخلاصش كم
من لم يؤدّبه دين المصطفى أدبا * محضا تحيّر فى الأحوال و اضطربا
محض : خالص . و تحيّر : سرگشته شدن . و اضطراب : طپيدن .
هامش
( 1 ) .C: بآداب .
( 2 ) .C: كرما .
( 3 ) .C: الزمام .
( 4 ) .G: هنا .
( 5 ) .A: الى اللّه .
( 6 ) .E: العجب .
( 7 ) .E: بربى .
( 8 ) . مفردات : 766 .
( 9 ) . همان : 331 .