موتى كه از آن اهل دلان درمانند * درديست كه رو نمود و « 1 » بىدرمانند
و دور نيست كه مراد از « ميّت الأحياء » جاهل باشد ؛ چه حضرت امير مىفرمايد « 2 » :
و فى الجهل قبل الموت موت لأهله
و در حرف راء خواهد آمد . و امام راغب در محاضرات گويد : « قال بعضهم : فلان أملس ، ليس فيه مستقرّ « 3 » خير و لا شرّ ، فقيل : ذاك « 4 » ميّت الأحياء . » « 5 » ليكن استراح بمعنى اوّل الصق است . و گويند امام حسن ، رضى اللّه عنه « 6 » ، اين بيت بسيار خواندى .
امر بطلاق دنيا كه عروسى است نازيبا
طلّق الدّنيا ثلاثا * و اطلبن زوجا سواها
إنّها زوجة سوء * لا تبالى من أتاها
و إذا نالت مناها * منه ولّته قفاها
تطليق : طلاق دادن . و دنيا : اين جهان ، و مؤنّث « أدنى » ، بمعنى أقرب از « دنوّ » . و زوج :
جفت ، و بر مرد و زن اطلاق كنند ، قال اللّه تعالى :
اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ
« 7 » . و سوى الشّىء ( بالكسر أو الضّمّ ) : غيره . و زوجة : زن ، و اطلاق زن بر دنيا مبنى بر زيبائى و « 8 » بىوفائى و دلربائى « 9 » او ، يا بر انكشاف او نزد ارباب شهود در عالم مثال به صورت زن ، چنانچه در فدك به صورت بثينه بنت عامر « 10 » كه اجمل زنان قريش « 11 » بود بر حضرت امير ، رضى اللّه عنه « 12 » ، منكشف شد و در حرف لام خواهد آمد . و مبالاة : باك داشتن . و منية :
آرزو ، و منى : جمع او . و ولّاه دبره : أى انهزم ، قال اللّه تعالى :
وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ
هامش
( 1 ) .E: - و .
( 2 ) .E: + مصراع .
( 3 ) .C: يستقر .
( 4 ) .C: ذلك .
( 5 ) . محاضرات الأدباء 1 : 313 . - تذكرة الحفّاظ 1 : 375 : قيل لحذيفة : ما ميّت الأحياء ؟ قال : الّذى لا ينكر المنكر بيده و لا بلسانه و لا بقلبه .
( 6 ) .C: يستقر .
( 7 ) . البقرة : 35 .
( 8 ) .D: + بر .
( 9 ) .B: دل مايل .
( 10 ) .C: - بنت عامر .
( 11 ) .CG: عرب .
( 12 ) .C: عليه السلام ،G: ندارد .