تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
صورت آنكه فضيلت انسان « 1 » مسلّم « 2 » جميع خلايق است و « 3 » حق‌ّتعالى در شأن بعضى مىفرمايد :
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
« 4 » .

امر به جستن روزى به اميد فتح و فيروزى

و ما طلب المعيشة بالتّمنّى * و لكن ألق دلوك فى الدّلاء تجئك بملئها « 5 » يوما و يوما * تجئك بحمأة و قليل ماء
طلب : جستن ( از اوّل ) . و معيشة : زيستن ، و مراد اسباب آن . و تمنّى : آرزو كردن ، خواه آرزوى چيزى كه حقيقت داشته باشد و خواه نه ، و اكثر استعمال او در ثانى است ، قال عثمان : « ما تغنّيت و ما « 6 » تمنّيت مذ « 7 » أسلمت . » « 8 » و إلقاء : افكندن . و دلو مؤنّث سماعى ، و دلاء : جمع او . و مجىء : آمدن ( از ثانى ) . و الملء « 9 » : مقدار ما يأخذ الإناء الممتلى . و يوم : روز . و حمأة ( به سكون ميم ) : گل سياه . و يوما اوّل متعلّق به تجىء « 10 » اوّل ، و ثانى بثانى . و در « 11 » قليل ماء اضافهء صفت بموصوف ، و چون اضافهء بيانى در كلام عرب شايع است و بسيار واقع ، در تجويز اضافهء صفت بموصوف « 12 » و عكس احتياج نيست به تكلّفاتى كه در كتب نحو مسطورست . مىفرمايد : نيست جستن اسباب زيستن به آرزو ، و ليكن بينداز دلو خود را در ميان
هامش
( 1 ) .B: ايشان . ( 2 ) .E: + بر . ( 3 ) .E: - و . ( 4 ) . الأعراف : 179 . ( 5 ) .G: بملائها . ( 6 ) .C: لا . ( 7 ) .D: منذ . ( 8 ) . هامشE: ليس المراد بالتّمنّى فى حديث عثمان ما توهّم الشّارح . قال صاحب النّهاية فى حديث عثمان « ما تغنّيت و لا تمنّيت و لا شربت خمرا فى الجاهليّة و الإسلام » ، و فى رواية « ما تمنّيت منذ أسلمت » ، أى ما كذبت و التّمنّى التّكذيب من منى يمنى إذا قدّر ، لأنّ الكاذب يقدّر الحديث فى نفسه ثمّ يقوله و فى الصّحاح [ 2498 ] : فلان يتمنّى الأحاديث أى يفتعلها و هو مقلوب من المين و هو الكذب . ( 9 ) .C: الملاء . ( 10 ) .B: مجىء . ( 11 ) .C: - در . ( 12 ) .C: - و چون . . .