صورت آنكه فضيلت انسان « 1 » مسلّم « 2 » جميع خلايق است و « 3 » حقّتعالى در شأن بعضى مىفرمايد :
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
« 4 » .
امر به جستن روزى به اميد فتح و فيروزى
و ما طلب المعيشة بالتّمنّى * و لكن ألق دلوك فى الدّلاء
تجئك بملئها « 5 » يوما و يوما * تجئك بحمأة و قليل ماء
طلب : جستن ( از اوّل ) . و معيشة : زيستن ، و مراد اسباب آن . و تمنّى : آرزو كردن ، خواه آرزوى چيزى كه حقيقت داشته باشد و خواه نه ، و اكثر استعمال او در ثانى است ، قال عثمان : « ما تغنّيت و ما « 6 » تمنّيت مذ « 7 » أسلمت . » « 8 » و إلقاء : افكندن . و دلو مؤنّث سماعى ، و دلاء : جمع او . و مجىء : آمدن ( از ثانى ) . و الملء « 9 » : مقدار ما يأخذ الإناء الممتلى . و يوم :
روز . و حمأة ( به سكون ميم ) : گل سياه . و يوما اوّل متعلّق به تجىء « 10 » اوّل ، و ثانى بثانى . و در « 11 » قليل ماء اضافهء صفت بموصوف ، و چون اضافهء بيانى در كلام عرب شايع است و بسيار واقع ، در تجويز اضافهء صفت بموصوف « 12 » و عكس احتياج نيست به تكلّفاتى كه در كتب نحو مسطورست .
مىفرمايد : نيست جستن اسباب زيستن به آرزو ، و ليكن بينداز دلو خود را در ميان
هامش
( 1 ) .B: ايشان .
( 2 ) .E: + بر .
( 3 ) .E: - و .
( 4 ) . الأعراف : 179 .
( 5 ) .G: بملائها .
( 6 ) .C: لا .
( 7 ) .D: منذ .
( 8 ) . هامشE: ليس المراد بالتّمنّى فى حديث عثمان ما توهّم الشّارح . قال صاحب النّهاية فى حديث عثمان « ما تغنّيت و لا تمنّيت و لا شربت خمرا فى الجاهليّة و الإسلام » ، و فى رواية « ما تمنّيت منذ أسلمت » ، أى ما كذبت و التّمنّى التّكذيب من منى يمنى إذا قدّر ، لأنّ الكاذب يقدّر الحديث فى نفسه ثمّ يقوله و فى الصّحاح [ 2498 ] :
فلان يتمنّى الأحاديث أى يفتعلها و هو مقلوب من المين و هو الكذب .
( 9 ) .C: الملاء .
( 10 ) .B: مجىء .
( 11 ) .C: - در .
( 12 ) .C: - و چون . . .