از هركه شدم بكام و ناكام جدا * شد دشمن جان و مىكند قصد سرم
إذا ما رأس أهل البيت ولّى * بدا لهم من النّاس الجفاء
ما زايد . و رأس : رئيس . و بيت : خانه ؛ و أهل بيت شخص : كسى چند كه نسب جامع او و ايشان « 1 » باشد ، و چون مطلق گويند ، اهل بيت رسول خواهند كه على است و فاطمه و حسن و حسين ، رضى اللّه عنهم « 2 » ، و تحقيق آن در فاتحهء سابعه گذشت ، و مراد از رأس أهل البيت آن حضرت ، صلّى اللّه عليه و سلّم . و تولية : پشت كردن ، و اينجا كنايت از انتقال به آخرت . و بدوّ ( به وزن علوّ ) : پيدا شدن . و الجفاء : ضدّ البرّ .
مىفرمايد : چون رئيس اهل بيت پشت كرد بر دنيا و به آخرت رحلت نمود ، پيدا شد مر ايشان « 3 » را از مردم آن « 4 » جفا كه متوقّع نبود . س :
گر يافتهاى ز فيض حقّ نور و صفا * از خلق مجو قاعدهء مهر و وفا
از آل نبى كسى نباشد بهتر * چون رفت نبى ز خلق ديدند جفا
شكوه از زنان بىوفا كه نه صدق دارند و نه صفا
دع ذكرهنّ فما لهنّ وفاء * ريح الصّبا و عهودهنّ سواء
يكسرن قلبك ثمّ لا يجبرنه * و قلوبهنّ من الوفاء « 5 » خلاء
قال الجوهرىّ : « قولهم دع ذا : أى اتركه ، و أصله ودع يدع ، و قد أميت ماضيه ، لا يقال :
ودعه ، و إنّما يقال : تركه ، و لا « 6 » وادع ، و لكن تارك . » « 7 » و قال الرّاغب : « قد قرئ :
ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ
« 8 » بالتّخفيف . » « 9 » و ذكر : ياد كردن . و هنّ راجع بمطلق زنان . و امام در تفسير
أَرْسَلْنَا
هامش
( 1 ) .DG: جامع ايشان .
( 2 ) .C: عليهم السلام .
( 3 ) .A: مر انسان ،E: ايشان .
( 4 ) .E: مردمان .
( 5 ) .G: الدواء .
( 6 ) .D: + يقال .
( 7 ) . صحاح : 1296 .
( 8 ) . الضّحى : 3 .
( 9 ) . مفردات : 861 .