و لا يقال بالضّمّ .
مىفرمايد : هر جراحت كه نفس را از سهام حوادث رو « 1 » نمايد ، پس مران جراحت را دوائيست و بدى خلق « 2 » نيست مرو را دوائى . س :
هرگونه جراحتى كه در عالم هست * دارند علاج هريكى خَلْقْ بدست
ليكن نتوان به هيچ صورت كردن * تدبير جراحتى كه آن خُلْقِ بدست
نكته
اين سخن مبنى بر مبالغه است ؛ چه خلاف كردهاند كه تغيير اخلاق ممكن است يا نه ، و امام غزّالى در احيا و خواجه نصير الدّين در اخلاق ناصرى برانند كه ممكن است . و لهذا حضرت مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرموده : « حسّنوا أخلاقكم . » و بعضى گويند :
و ما هذه الأخلاق إلّا غرائز * فمنهنّ محمود و منها مذمّم
و لن يستطيع الدّهر تغيير خلقه * لئيم و لا يسطيعه « 3 » متكرّم
و امام راغب در ذريعه گويد : « أرى أنّ من منع من تغيير الخلق فإنّه اعتبر القوّة نفسها و هذا صحيح ، فإنّ النّوى محال أن ينبت منه الإنسان تفّاحا ؛ و من أجاز تغييره فإنّه اعتبر إمكان إخراج ما فى القوّة إلى الوجود و إفساده بإهماله ، نحو النّوى ؛ فإنّه يمكن أن يتفقّد « 4 » فيجعل نخلا و أن يترك مهملا حتّى يعفن ، و هذا صحيح أيضا ، فإذا اختلافهما بحسب اختلاف نظريهما . » « 5 »
و ربّ أخ وفيت له وفىّ * و لكن لا يدوم له الوفاء
ربّ : در اصل وضع براى تقليل و اكثر استعمال او در تكثير ، به مرتبهاى كه اگر در تقليل مستعمل شود ، محتاج است به قرينه ، و او حرف است نزد بصريان و اسم است نزد كوفيان و اخفش و شيخ رضى . و وفاء : تمام كردن عهد ( از ثانى ) ؛ و وفيت و وفىّ هر دو صفت أخ ،
هامش
( 1 ) .D: روى .
( 2 ) .D: بدخلقى .
( 3 ) .ACE: يستطيعه .
( 4 ) .G: ينعقد .
( 5 ) . الذّريعة : 41 .