تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
مىفرمايد : صحبت مدار با صاحب جهل و دور كن خود را ازو و او را از خود ، كه بس جاهلى هلاك ساخت حكيمى را در وقتى كه برادرى كرد با او . س :
از مجلس اهل جهل اى دل بگريز * وز صحبت اين طايفه مىكن پرهيز جاهل كه تو جان خود فدايش سازى * از جهل كند هلاك جانت انگيز
* * *
إنّى لأمن من عدوّ عاقل * و أخاف خلّا يعتريه جنون فالعقل « 1 » منّى واحد و طريقه * أدرى فأرصد و الجنون فنون يقاس المرء بالمرء إذا ما هو ماشاه * و للشّيء من الشّىء مقاييس و أشباه و للقلب على القلب دليل حين يلقاه
قست الشّىء بالشّىء و على الشّىء قيسا و قياسا : قدّرته على مثاله ، « 2 » و المقدار مقياس . و ما زايد « 3 » . و مماشاة : با كسى رفتن . و قال الرّاغب : « الشّىء هو الّذى يصحّ أن يعلم و يخبر عنه و يقع على الموجود و المعدوم و خصّصه بعضهم بالموجود ، و أصله مصدر شاء ، و إذا وصف اللّه تعالى به ، فمعناه شاء ، و إذا وصف به « 4 » غيره ، فمعناه مشيئ « 5 » . » و شبه : مانند ، و أشباه : جمع او . و قلب : گوشت صنوبرى شكل كه در پهلوى چپ است و جوف ايسر او منبع روح حيوانيست ، يا نفس ناطقه كه انسان به حقيقت اوست :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
« 6 » و مراد اينجا ثانيست . و اللّقاء : مقابلة الشّىء و مصادفته معا ، و قد يعبّر به عن كلّ واحد منهما و يقال ذلك فى الإدراك بالبصر و بالبصيرة . « 7 » مىفرمايد : قياس كرده مىشود مرد بمرد ، چون همراه شود او را . و مر چيز « 8 » را از چيز دگر مقياسها و مانندهاست كه به آن استدلال توان كرد . و مر دل را بر دل دگر دليل است ، در وقتى كه درمىيابد او را . س :
هامش
( 1 ) .CG: و العقل . ( 2 ) . صحاح : 965 . ( 3 ) .EG: زائدة . ( 4 ) .EG: وصفت . ( 5 ) . مفردات : 471 . ( 6 ) . ق : 37 . ( 7 ) . مفردات : 745 . ( 8 ) .EG: چيزى .