بل التّجرّد له على الدّوام يقسى القلب « 1 » و ينزع الخشية منه ، كما نشاهد من المتجرّدين له « 2 » . » و علما كه سيّد اصفيا ايشان را ورثهء انبيا گفته محقّقان و مجتهدانند كه حقايق و دقايق اشيا دانند و ايشان نسبت به انبيا وارثان معنويند ، و چنانچه صدقه و زكات صورى بر فرزندان صورى آن حضرت حرام است ، صدقه و زكات معنوى كه تتبّع و « 3 » تقليد غيرست در مسائل بر فرزندان معنوى آن حضرت حرام . و علما تا بمقام تحقيق نرسند و از عقبهء تقليد نگذرند ، وارث نباشند .
و قيمة المرء ما قد كان يحسنه « 4 » * و الجاهلون لأهل العلم أعداء
قيمة : بها كه فروخته به آن ارزد ، بخلاف « ثمن » كه مطلق بهاست . و مرء : مرد ، و واضع حرف اوّل او را ساكن وضع كرده . و خلاف است كه ابتدا بساكن ممكن است يا نه ، و « 5 » محقّقان برانند كه « 6 » ممكن است . قال صاحب المفتاح فى صرفه : « دعوى امتناع الابتداء بالسّاكن فيما سوى حروف « 7 » المدّ و اللّين ممنوعة ، اللّهمّ إلّا إذا حكيت عن لسانك ، لكن ذلك غير مجد عليك . » « 8 » و حضرت سيّد شريف در حواشى كشّاف فرموده كه چون استقرا كنى لغت عجم را ، بيابى درو ابتدا بساكن مدغم « 9 » ، و در شرح مواقف گفته كه ابتدا بساكن در لغت خوارزميان مىباشد « 10 » ، ليكن دأب عرب آنست كه ابتدا بساكن نكنند ، بنابراين هرگاه كه مرء در اوّل سخن واقع مىشود ، همزه زياده مىكنند ، قال الجوهرىّ : « إن جئت بألف الوصل ، كان فيه ثلاث لغات : فتح الرّاء على كلّ حال حكاه الفرّاء ، و ضمّها على كلّ حال و إعرابها على وفق حركة الآخر ، تقول : هذا امرؤ ، و رأيت امرأ ، و مررت بامرئ ، معربا من مكانين . » « 11 » و ما : چيزى ، اگر موصوفه است ، و آن چيز ، اگر موصوله است . و كان :
در امثال اين مقام مفيد تأكيد نسبت . و إحسان « 12 » : دانستن . و جهل و جهالة : ضدّ علم . و عدوّ :
هامش
( 1 ) .E: تقسى القلوب .
( 2 ) . إحياء 1 : 44 .
( 3 ) .C: - و .
( 4 ) .E: يحسبه .
( 5 ) .C: - و .
( 6 ) .E: + ابتدا .
( 7 ) .E: حرف .
( 8 ) . مفتاح العلوم : 14 .
( 9 ) . الكشّاف مع حواشى الجرجانى 1 : 34 .
( 10 ) . شرح المواقف 5 : 277 .
( 11 ) . صحاح : 72 .
( 12 ) .E: حسبان .