به محذوفى كه خبر اوّل إنّ است ، يعنى إنّهم متمكّنون على الهدى . و لام لمن يا متعلّق به هدى يا به أدلّاء كه خبر ثانيست ، و تقديم لمن استهدى بر أدلّاء بر تقدير ثانى اشارت بهآنكه هدايت علما مخصوص است بجمعى « 1 » كه از روى ادب در مقام طلبند ؛ و استعلاى مفهوم از على الهدى مبنى بر تمثيل استقرار اهل علم بر هدى به حال « 2 » كسى كه بر تختى متمكّن ، يا بر اسبى سوارست . و مىتواند بود كه خبر إنّ منحصر در أدلّاء باشد و على الهدى متعلّق به او ؛ و در تقديم اشعار بهآنكه اين طايفه دليل هدايتند ، نه ضلالت ، و وسيلهء حكمتند ، نه جهالت . و چون فرمود كه افراد انسان يكسانند و مظنّهء آنست كه سائلى گويد :
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 3 » ،
مىفرمايد : نيست فضل مگر اهل علم را ، به درستى كه اين طايفه متمكّن بر سرير هدايت و دلالتند « 4 » و در تيره شب ضلالت « 5 » راهنمايان « 6 » اهل جهالتند . س :
ارباب علوم « 7 » دين كه درويشانند * يا ربّ چه رفيع قدر و عالىشانند
پيوسته بحقّ دليل دلريشانند * مقصود ز هستى جهان ايشانند
فتح
فقها گويند متبادر بفهم از لفظ « أهل العلم » « 8 » علماى تفسير و حديث و فقهند . و قال الغزّالىّ فى الإحياء : « كان اسم الفقه فى العصر الأوّل مطلقا على علم طريق الآخرة و معرفة دقائق آفات « 9 » النّفوس و مفسدات الأعمال و قوّة الإحاطة بحقارة الدّنيا و شدّة التّطلّع إلى نعيم الآخرة و استيلاء الخوف على القلب ، و يدلّك عليه قوله تعالى :
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ
« 10 » و ما [ يحصل ] به الإنذار و التّخويف هو هذا العلم و هذا الفقه دون تفريعات « 11 » الطّلاق و اللّعان و السّلم و الإجارة ، فذلك لا يحصل به إنذار و تخويف ،
هامش
( 1 ) .E: مخصوص به جمعيست .
( 2 ) .E: بر حال .
( 3 ) . الزّمر : 9 .
( 4 ) .G: سرير هدايتند .
( 5 ) .C: ضلال .
( 6 ) .G: راهنماى .
( 7 ) .E: علم و .
( 8 ) .E: اهل علم .
( 9 ) .G: آيات .
( 10 ) . التّوبة : 122 .
( 11 ) .E: تعريفات .