تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
بتفسير اين دو . و حقّ كلام آنكه همه مكلّفيم به ظاهر قرآن و حديث ، و خواصّ بتأويل نيز مكلّفند . و در تأويل طبقات بسيارست و هركس « 1 » از خواصّ مكلّف است به تأويلى كه بر قدر عروج و صفاى اوست . فتح عبد اللّه بن مسعود روايت كند كه حضرت مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « إنّ للّه ثلاثمائة نفس قلوبهم على قلب آدم ، عليه السّلام ، و له أربعون قلوبهم على قلب موسى ، عليه السّلام ، و له سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم ، عليه السّلام ، و له خمسة قلوبهم على قلب جبرئيل ، عليه السّلام ، و له ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل ، عليه السّلام ، و له واحد قلبه على قلب إسرافيل ، عليه السّلام ، كلّما مات الواحد ، أبدل اللّه مكانه من الثّلاثة ؛ و كلّما مات من « 2 » الثّلاثة واحد ، أبدل اللّه مكانه من الخمسة ؛ و كلّما مات واحد من الخمسة ، أبدل اللّه مكانه « 3 » من السّبعة ؛ و كلّما مات واحد من السّبعة ، أبدل اللّه مكانه من الأربعين ؛ و كلّما مات واحد من الأربعين « 4 » ، أبدل اللّه مكانه من الثّلاثمائة ؛ و كلّما مات واحد من الثّلاثمائة « 5 » ، أبدل اللّه مكانه من العامّة ، بهم يدفع البلاء عن هذه الأمّة . » « 6 » و شيخ علاء الدّوله در عروه گويد : « ايشان را طىّ زمين و رفتن بر روى « 7 » آب هست و از چشم مردم پوشيده باشند و مجتمع شوند در جاى تنگ مملوّ از اهل شهادت ، چنانچه بدن ايشان به بدن غير ممسوس « 8 » نشود و سايهء ايشان مرئى نگردد و به آواز بلند قرآن و اشعار خوانند و گريه و وجد و رقص كنند و كس آواز ايشان نشنود و توانند كه خسيس را نفيس سازند و ايثار بر محتاجان كنند و در بلاد ربع مسكون متردّد باشند و هر سال دو بار مجتمع شوند ، يك‌بار در روز عرفه به عرفات « 9 » و يك‌بار در رجب جائى كه مأمور شده باشند به اجتماع در آنجا . و بلال در زمان نبى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، از بدلاى سبعه بود . و از
هامش
( 1 ) .D: هريك . ( 2 ) .C: عن . ( 3 ) .B: - من الخمسة . . . ( 4 ) .D: من الاربعين واحد . ( 5 ) .D: من الثلاثمائة واحد . ( 6 ) . العروة : 530 . ( 7 ) .AB: به روى . ( 8 ) .E: بدن غير محسوس . ( 9 ) .E: به عرفات در روز عرفه .