تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
دستها بازداشت زين دستان * پيل او كرد ياد هندستان چند روزش به خلوتى بنشاند * كاندر آن لوح سرّ عشق بخواند چون ز ذوق و « 1 » صفاش بيهُش كرد * همه در عشق او فرامُش كرد هست عشق آتشى كه شعلهء آن * سوزد از دل حجاب هر حدثان چون بسوزد هواى پيچاپيچ * او بماند جز او نماند هيچ عشق از اوصاف كردگار يكيست * عاشق و عشق و حسن يار يكيست « 2 »
و مولانا عبد الرّزّاق « 3 » در شرح منازل السّائرين گويد : « العشق العفيف أقوى سبب فى تلطيف « 4 » السّرّ و الإعداد للعشق الحقيقى ؛ فإنّه يجعل الهموم همّا واحدا و يقطع توزّع الخاطر و تفرّقه و يلذّذ خدمة المحبوب و يسهّل التّعب و المشقّة فى طاعته و امتثال أمره ، بخلاف العشق المنبعث من غلبة سلطان الشّهوة ؛ فإنّه وسواس ناش من تسليط الفكر فى استحسان شمائل بعض الصّور و عبادة للنّفس بالسّعى فى تحصيل لذّاتها . و على هذين النّوعين يبتنى مدح العشق الصّورىّ و ذمّه فى كلام بعض العرفاء و الحكماء . » « 5 » و ملاحده گويند تكليف بر اوليا نيست و متمسّك شوند به آيت
وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 6 » و اين نزد فقها كفرست ؛ چه مراد بيقين مرگ است . و نجم الكبرى گويد : « يسقط التّكليف عن عبادة الخواصّ بمعنى أنّ التّكليف مأخوذة من الكلفة و هى المشقّة ، فيعبدون اللّه تعالى بلا مشقّة و كلفة ، بل يلتذّون بها و يطربون . حكى عن الحضرمىّ « 7 » أنّه كان يقول إنّ النّاس يقولون إنّى حلولىّ و إنّى أقول بسقوط التّكليف عن عباد اللّه . و كيف أكون حلوليّا و لا أرى فى الوجود سوى اللّه ، و كيف أقول بسقوط التّكليف ولى ورد من « 8 » حال صبائى ، ما فاتنى إلى هذا الوقت ؟ و لكن أقول لا كلفة فى عبادة عباده « 9 » الخواصّ . » « 10 » و بعضى پندارند كه اوليا و خواصّ مكلّفند بتأويل قرآن و حديث ، و عامّه مكلّفند
هامش
( 1 ) .C: - و . ( 2 ) . كلّيّات عراقى : 358 . ( 3 ) .C: + كاشى . ( 4 ) .E: تلطّف . ( 5 ) . شرح منازل السّائرين : 390 - 391 . ( 6 ) . الحجر : 99 . ( 7 ) . همهء نسخ : الخضر فى . ( 8 ) .C: وردين . ( 9 ) .G: - عباده . ( 10 ) . فوائح الجمال : 17 .