تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
س « 1 » :
زان پيش كه گرم گشت هنگامهء عشق * وصف تو نوشت بر دلم خامهء عشق هر نامه كه بهر من ملك بنويسد * خوانند تمام مردمش نامهء عشق
و نجم الكبرى گويد : « عشقت جارية بقرية على ساحل نيل مصر . فبقيت أيّاما لا آكل و لا أشرب إلّا ما شاء اللّه ، حتّى كثرت نار العشق فكنت أتنفّس « 2 » نيرانا ، فكلّما تنفّست ثمّة نارا ينشئ « 3 » من السّماء بحذاء « 4 » نفسى نارا فيلتقى ناران ما بينى و بين السّماء ، فما كنت أدرى من أين يلتحقان « 5 » . فعلمت أنّ ذلك شاهدى فى السّماء . » « 6 » س :
هر دل كه بسوى دلبرى مايل نيست * او را ز حيات بهره‌اى حاصل نيست رندى كه خبر ز سرّ مستى « 7 » دارد * هرگز نفسى ز عاشقى غافل نيست
س :
تا من ز لب لعل تو ذوقى دارم * پيوسته بدل آتش شوقى دارم تا زلف تو حلقه‌حلقه ظاهر شده است * در گردن جان خويش طوقى دارم
و هم او گويد : « عشقت واحدا ببلاد العرب ، فسلّطت عليه الهمّة فأخذته و ربطته و منعته عن سواى « 8 » إلّا أنّه كان عليه رقباء ، فسكت عن صريح المقال و جعل يكلّمنى بلسان الحال ، فأفهمه « 9 » و أكلّمه كذلك فيفهمه و انتهى الأمر إلى أن صرت أنا هو و هو أنا و وقع العشق إلى محض صفاء الرّوح . فجاءتنى روحه سحرا تمرّغ وجهها فى التّراب و تقول : أيها الشّيخ ، الأمان ، الأمان ! قتلتنى ، أدركنى ! فقلت : ما ذا تريد ؟ قالت : أن تدعنى حتّى أقبّل قدمك . فأذنت لها ، ففعلت ذلك و رفعت وجهها فقبّلتها حتّى استراحت و اطمأنّت إلى صدرى . » « 10 » س :
تا من ره عشق ديدم و راه روان * باشد دل و جان من دران راه روان
هامش
( 1 ) .C: ش . ( 2 ) .CD: انتفس . ( 3 ) .E: فكلما اتنفس نارا ثمة ينشأ . ( 4 ) .B: نحدار . ( 5 ) .E: يلتهبان . ( 6 ) . فوائح الجمال : 39 . ( 7 ) .BC: هستى . ( 8 ) .D: سواء . ( 9 ) .C: و افهمه . ( 10 ) . همان : 64 - 65 .