تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
يابد ، و آنچه در آن حال ديده شود ، « معاينه » باشد « 1 » و اين خاصّهء « 2 » كمّل انبيا و اولياست . و از آسمان تا زمين تفاوتست ميان عروجى كه سالك متوسّط در خواب و خيال بيند و عروجى كه در عالم مثال در وقت غيبت مشاهد « 3 » شود . و نجم الكبرى گويد : « اعلم أنّ النّفس و الشّيطان و الملك ليست أشياء خارجة عنك ، بل أنت هم و كذلك السّماء و الأرض و العرش و الكرسىّ ليست أشياء خارجة عنك و لا الجنّة و لا النّار ، إنّما هى أشياء فيك ؛ فإذا سرت و صفوت « 4 » ، تبيّنت ، إن شاء اللّه تعالى . » « 5 » ظ :
ز مُلك تا ملكوتش حجاب بردارند « 6 » * هرآن‌كه « 7 » خدمت جام جهان‌نما بكند طبيب عشق مسيحادم است و مشفق ليك * چو درد در تو « 8 » نبيند كرا دوا بكند
فتح نفوس كاملهء انسانيّه « 9 » بعالم « 10 » ملكوت درروند ، چنانچه ملايكه به اين « 11 » عالم درمىآيند ، و در حال حيات متشكّل شوند به غير اشكال معهوده و در حال ممات بصور « 12 » حسّيّه نمايند . و شيخ مؤيّد الدّين جندى در شرح فصوص از شيخ صدر الدّين نقل مىكند كه من و شيخ شمس الدّين اسماعيل بن سودكين در دمشق بشيخ سعد الدّين محمّد بن مؤيّد حموى رسيديم در مجلس سماع ، و شيخ سعد الدّين در اثناى سماع برخاست و بطريق تعظيم دو دست به سينه « 13 » نهاد و حال او در همه اثر كرد و چون سماع آخر شد ، ما را طلبيد و معانقه كرد و چشم بر روى « 14 » ما گشاد و ما را بسيار ديد و گفت : « حضرت مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، حاضر بود و چون رفت ، خواستم كه چشمى كه « 15 » بشهود آن حضرت مشرّف
هامش
( 1 ) .G: بيند . ( 2 ) .E: خاصيّة . ( 3 ) .AEG: مشاهده . ( 4 ) .E: صعدت . ( 5 ) . فوائح الجمال : 32 . ( 6 ) .B: برخيزد . ( 7 ) .BE: كسى كه . ( 8 ) .A: در تو درد . ( 9 ) .G: انسانى . ( 10 ) .BD: بعوالم ،G: در عالم . ( 11 ) .G: درين . ( 12 ) .B: بصوره . ( 13 ) .E: بر سينه . ( 14 ) .AB: به روى . ( 15 ) .B: - كه .