تبارك و تعالى ، فى أحسن صورة ، فقال : فيم يختصم الملأ الأعلى ، يا محمّد ؟ قلت : أنت أعلم ، أى ربّ « 1 » ، مرّتين ، فوضع اللّه كفّه بين كتفىّ فوجدت بردها بين ثدىّ فعلمت ما فى السّماوات و ما فى الأرض ، ثمّ تلا هذه الآية :
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
« 2 » . » يا بشمّ است ؛ آن حضرت ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود « 3 » : « إنّ للّه « 4 » فى أيّام دهركم نفحات ، ألا فتعرّضوا لها . » و نيز فرمود : « إنّى لأجد نفس الرّحمن من قبل اليمن . » يا بذوق است ؛ آن حضرت ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « رأيت أنّى أشرب حتّى خرج الرّىّ من أظافيرى ، فأعطيت فضلى عمر ، فأوّلت ذلك بالعلم . »
و كشف صورى ، اگر متعلّق بحوادث دنيويست ، آن را « رهبانيّت » گويند ؛ چه راهب را هم بحسب مجاهده اين مشاهده هست . و مسلم و ترمذى از ابو سعيد روايت كنند كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، از ابن صيّاد پرسيد : « ما ترى ؟ » گفت : « أرى عرشا على الماء . » فرمود : « ترى عرش إبليس على البحر . » و بخارى و مسلم از ابن عمر روايت كنند كه چون نبى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، او « 5 » را ديد ، بر سبيل امتحان دخان در دل گرفت و فرمود :
« چه در دل دارم ؟ » گفت : « دخّ . » « 6 » و در تخصيص دخان بامتحان اشعارست بهآنكه او دود آتش نبوّتست . و بعضى اين كشف را از قبيل استدراج و مكر الهى شمردهاند .
و جمعى « 7 » از كشف امور اخروى هم اعراض نمودهاند و مقصد خود را منحصر در فنا و بقا ساختهاند ، و عارف محقّق كه مشاهدهء نور حقّ در جميع مظاهر دنيوى و اخروى مىكند از هيچ ذرّه اعراض ندارد و استدراج در حقّ او متصوّر نيست . س :
در هرچه نظر كنم تو مشهود « 8 » منى * هرجا كه كنم سجده تو معبود « 9 » منى
گويم به زبان حديث خوبان هردم « 10 » * امّا بدرون دل تو مقصود منى
و منبع جميع مكاشفات قلب است و او را حواسّ روحانى هست . نمىبينى كه در
هامش
( 1 ) .E: ربّى .
( 2 ) . الأنعام : 75 . - - ترمذى : 3157 .
( 3 ) .A: فرموده .
( 4 ) .C: لربكم .
( 5 ) .D: دجّال .
( 6 ) . مسلم : 5207 ؛ أحمد : 3428 ، 4140 .
( 7 ) .CG: بعضى .
( 8 ) . جزF: معبود .
( 9 ) .ABE: مسجود ،CDG: مشهود .
( 10 ) .F: نبرم .