تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
و خاتم ولايت مطلقهء محمّديّه مهديست كه از نسل آن حضرتست . و حضرت « 1 » سيّد على همدانى ، قدّس اللّه « 2 » سرّه ، در حلّ فصوص مىفرمايد : « خاتم ولايت مقيّدهء محمّديّه « 3 » به مرتبهء قلب محمّد رسد ، و خاتم ولايت مطلقه به مرتبهء روح ، و خاتم ولايت عامّه عيسى است ، عليه الصّلاة « 4 » و السّلام . » قال الشّيخ محيى الدّين فى جواب التّرمذىّ : « الدّنيا كان لها بدء و نهاية و هو ختمها ، فقضى اللّه سبحانه أن يكون جميع ما فيها بحسب نعتها له بدء و ختام . و كان من جملة ما فيها تنزيل الشّرائع ، فختم اللّه هذا التّنزيل بشرع محمّد ، فكان خاتم النّبيّين :
وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ
« 5 »
وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً
« 6 » و كان من جملة ما فيها الولاية العامّة و لها بدء من آدم ، فختمها اللّه بعيسى ، عليه السّلام ، فكان الختم يضاهى « 7 » البدء :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ
« 8 » فختم به مثل ما بدأ ، فكان البدء لهذا الأمر بنبىّ مطلق و ختم به أيضا . » « 9 » و بعضى برانند كه روح عيسى در مهدى بروز كند و نزول عيسى عبارت ازين بروزست ، و مطابق اينست حديث : « لا مهدىّ إلّا عيسى بن مريم » . فتح صوفيّه گويند سالك را منازل است ، و ديدن ابراهيم خليل ، عليه السّلام ، ستاره و ماه و آفتاب را و اعراض او از هريك اشارتست به آن . و اوّل منازل توبه و طاعت و ذكرست ، و درين مرتبه نور سبز متمثّل شود . ثانى تزكيهء نفس از صفات شيطانى و سبعى و بهيمى ؛ چه نفس تا بصفات شيطانى گرفتارست ، امّاره است و چون از آن خلاص يافت و بصفات سبعى مبتلاست ، لوّامه است و چون از آن مبرّا شد و بصفات بهيمى آلوده است ، ملهمه است و چون از آن معرّى شد ، مطمئنّه است .
هامش
( 1 ) .CG: - حضرت . ( 2 ) .CG: - حضرت . ( 3 ) .BCDF: محمد . ( 4 ) .E: الصلوات ،F: - الصلاة . ( 5 ) .BG: - و لكن . . . النبيين . ( 6 ) . الأحزاب : 40 . ( 7 ) .E: ايضا هى . ( 8 ) . آل عمران : 59 . ( 9 ) . فتوحات ( طبع قديم ) 2 : 50 .