تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
جمعى كه تجويز نقل بجماد هم كنند آن را « رسخ » گويند ، و دركات جهنّم نزد ايشان عبارت ازين مراتب است . و اخوان الصّفا « 1 » موافق ايشانند . ض :
و من قائل بالنّسخ و المسخ واقع * به ابرأ و كن عمّا يراه بعزلة ودعه و دعوى الفسخ فالرّسخ لائق « 2 » * به أبدا لو صحّ فى كلّ دورة « 3 »
و گويا مذهب قدما آن بوده كه نفس را در آخرت بدنى مكتسب مثالى مناسب اخلاق و اعمال او هست « 4 » ، بعضى به صورت انسان و بعضى به صورت حيوانات « 5 » ، و اتباع ايشان پنداشته‌اند « 6 » كه سخن در بدن عنصريست . و بعضى سخنان صوفيّه رنگ تناسخ دارد و ايشان ابعد طوايفند ازين مذهب ، ليكن ببروز قايلند . و حضرت نوربخش ، قدّس سرّه ، مىفرمايد : « الفرق بين التّناسخ و البروز أنّ التّناسخ وصول روح إذا فارق من جسد إلى جنين قابل للرّوح ، يعنى فى الشّهر الرّابع من وقت سقوط النّطفة و قرارها فى الرّحم و كانت تلك المفارقة من جسد و الوصول إلى آخر معا من غير تراخ ، و البروز أن يفيض روح من أرواح الكمّل على كامل ، كما يفيض عليه التّجلّيات و هو يصير مظهره « 7 » و يقول أنا هو . » فتح امام غزّالى و امام راغب و بسى از معتزله و اماميّه و صوفيّه برانند كه لذّات و آلام عقليّه خواهد بود و بهشت و دوزخ جسمانى ، بر وجهى كه معتقد اهل حقّ است ، هم خواهد بود . و جميع انبيا و اوليا بر وقوع قيامت كبرى متّفقند « 8 » و مطابق آنست فناء فى اللّه و بقاء باللّه كه آفتاب ذات از مغرب اشيا طالع شود و وحدت تامّه ظهور كند و كثرت مقهور گردد .
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 9 » *
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 10 » *
كُلُّ مَنْ عَلَيْها
هامش
( 1 ) .E: اخوان صفا . ( 2 ) .B: و المسخ واقع . ( 3 ) . ديوان ابن الفارض : 75 . ( 4 ) .F: اوست . ( 5 ) .E: حيوان . ( 6 ) .E: پنداشتند . ( 7 ) .C: مطهرة ،F: مظهرة . ( 8 ) .F: معتقدند . ( 9 ) . غافر : 16 . ( 10 ) . القصص : 88 .