تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
چون باز همين وضع شود وضع فلك * از پردهء غيبش آورد حقّ بيرون
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
« 1 » فتح مذهب اهل شرع آنست كه كفّار در نار مخلّد خواهند بود . و شيخ محيى الدّين در فصّ يونسى گويد : « أمّا أهل النّار فما لهم إلى النّعيم ، لكن فى النّار ؛ إذ لا بدّ لصورة النّار بعد انتهاء مدّة العقاب أن تكون بردا و سلاما على من فيها و هذا نعيمهم . » « 2 » و زعم او آنست كه هيچ نصّ بخلود عذاب وارد نيست و نصّى كه واردست بخلود در آتش است . و قيصرى در شرح فصوص گويد : « اعلم أنّ من اكتحلت عينه بنور الحقّ يعلم أنّ العالم بأسره عباد اللّه و ليس لهم وجود و صفة و فعل إلّا باللّه و حوله و قوّته ، و كلّهم محتاجون إلى رحمته و هو الرّحمن الرّحيم ، و من شأن من هو موصوف بهذه الصّفات أن لا يعذّب أحدا عذابا أبديّا و ليس ذلك المقدار من العذاب إلّا لأجل إيصالهم إلى كمالاتهم المقدّرة ، كما يذاب الذّهب و الفضّة بالنّار لأجل الخلاص ممّا يكدّره و ينقص عياره ، فهو يتضمّن أمتن اللّطف و الرّحمة ، كما قيل :
و تعذيبكم عذب و سخطكم رضى * و قطعكم وصل و جوركم عدل » « 3 »
و شيخ در فصّ اسماعيلى گويد : « الثّناء بصدق الوعد ، لا بصدق الوعيد ؛ و الحضرة الإلهيّة تطلب الثّناء المحمود بالذّات ، فيثنى عليها بصدق الوعد ، لا بصدق الوعيد ، بل بالتّجاوز :
فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ
« 4 » و لم يقل : و وعيده ، بل قال :
وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
« 5 » مع أنّه يوعد على ذلك . » « 6 » و ملايم اين سخن است حديث « سيأتى على جهنّم زمان ينبت فى قعرها الجرجير . » و محيى السّنه در معالم التّنزيل « 7 » در تفسير
الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ
هامش
( 1 ) . السّجدة : 25 . ( 2 ) . فصوص الحكم : 169 . ( 3 ) . شرح فصوص الحكم للقيصرى : 726 . ( 4 ) . إبراهيم : 47 . ( 5 ) . الأحقاف : 16 . ( 6 ) . فصوص الحكم : 93 . ( 7 ) .E: معالم تنزيل .