تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
« 1 » مىگويد : ابن مسعود گفت : « ليأتينّ على جهنّم زمان ليس فيها أحد و ذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابا . » « 2 » و معنى « سبقت رحمتى « 3 » غضبى » آنست كه اوّل به رحمت تطهير خلق از كدورات ملاحظه مىكنم « 4 » ، آنگاه بغضب آن تطهير بفعل مىآورم « 5 » . پس هر وقت كه طهارت حاصل شود ، عقوبت زائل گردد . و حضرت حقّ در اثناى سؤال
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
« 6 » تعليم عباد مىفرمايد كه در جواب « كرمك » بگويند « 7 » .
غضب الكريم و إن تأجّج ناره * كدخان مسك ليس فيه سواد
ظ :
از نامهء سياه نترسم كه روز حشر * با فيض لطف او صد ازين نامه طى كنم
و در اصطلاحات كاشى ديده‌ام كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، با اصحاب در بعضى « 8 » كويهاى مدينه مىگذشت . زنى سوگند داد كه به خانهء او نزول فرمايند « 9 » . چون درآمدند ، ديدند كه آتشى افروخته « 10 » و اولاد او گرد آتش بازى مىكردند « 11 » . گفت : « يا نبىّ اللّه ، اللّه أرحم بعباده أم أنا بأولادى ؟ » فرمود : « بل اللّه أرحم ، فإنّه هو أرحم الرّاحمين . » گفت : « أترانى ، يا رسول اللّه ، أحبّ أن ألقى ولدى فى النّار ، فكيف يلقى اللّه عبيده فيها و هو أرحم بهم ؟ » پس پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، بگريست و « 12 » فرمود : « هكذا أوحى إلىّ . » « 13 » و صراط مستقيم آنست كه در امتثال اوامر و نواهى الهى هيچ تقصير نكنى و در جميع احوال اميدوار باشى ؛ چه معلوم نيست كه قبض روح كى خواهد بود و دران وقت هيچ چيز انفع از رجا نيست . و اكثر برانند كه بعد از موت ترقّى نخواهد بود .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ
هامش
( 1 ) . هود : 108 . ( 2 ) . معالم التّنزيل 2 : 403 . ( 3 ) .E: + على . ( 4 ) .E: مىكنيم . ( 5 ) .E: آوريم . ( 6 ) . الانفطار : 6 . ( 7 ) . - اصطلاحات الصّوفيّة : 116 . ( 8 ) .D: بعض . ( 9 ) .D: نمايند . ( 10 ) .D: برافروخته . ( 11 ) .G: مىكنند . ( 12 ) .E: - و . ( 13 ) . اصطلاحات الصّوفيّة : 62 .